العلامة المجلسي

110

بحار الأنوار

من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد " ثلاثا فإنك تعافى بإذن الله تعالى . قال أبو عبد الله عليه السلام : ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاة قط فقال باخلاص نية ومسح موضع العلة " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا " إلا عوفي من تلك العلة أية علة كانت ، ومصداق ذلك في الآية حيث يقول : " شفاء ورحمة للمؤمنين " ( 1 ) . 4 - طب الأئمة : موسى بن عمر بن يزيد ، عن أبيه ، عن الصادق عليه السلام قال : شكى إليه رجل من أوليائه القولنج فقال : اكتب له أم القرآن ، وسورة الاخلاص والمعوذتين ، ثم تكتب أسفل ذلك " أعوذ بوجه الله العظيم ، وبعزته التي لا ترام وبقدرته التي لا يمتنع منها شئ ، من شر هذا الوجع ، ومن شر ما فيه " ثم تشربه على الريق بماء المطر ، يبرأ بإذن الله تعالى ( 2 ) . 5 - طب الأئمة : هارون بن شعيب ، عن داود بن عبد الله ، عن إبراهيم بن أبي يحيى عن محمد بن إسماعيل بن أبي زينب ، عن الجعفي ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : شكى إليه رجل الخام والأبردة وريح القولنج ، فقال : أما القولنج فاكتب له أم القرآن ، والمعوذتين ، وقل هو الله أحد ، واكتب أسفل من ذلك " أعوذ بوجه الله العظيم ، وبقوته التي لا ترام وبقدرته التي لا يمتنع منها شئ ، من شر هذا الوجع ، وشر ما فيه ، وشر ما أحذر منه " تكتب هذا في كتف أو لوح أو جام بمسك وزعفران ، ثم تغسله بماء السماء وتشربه على الريق ، أو عند منامك ( 3 ) . 6 - طب الأئمة : أحمد بن عبد الرحمن بن جميلة ، عن الحسن بن خالد قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أشكو إليه علة في بطني ، وأسأله الدعاء فكتب بسم الله الرحمن الرحيم ، تكتب أم القرآن ، والمعوذتين ، وقل هو الله أحد ، ثم تكتب أسفل

--> ( 1 ) طب الأئمة ص 28 . ( 2 ) طب الأئمة ص 38 ، وفيه : الضراري ، قال : حدثنا موسى بن عمر بن يزيد الخ . ( 3 ) طب الأئمة ص 65 .