العلامة المجلسي

111

بحار الأنوار

من ذلك " أعوذ بوجه الله العظيم ، وعزته التي لا ترام ، وقدرته التي لا يمتنع منها شئ ، من شر هذا الوجع ، وشر ما فيه ، ومما أحذر " يكتب ذلك في لوح أو كتف ثم تغسله بماء السماء ، ثم تشربه على الريق وعند منامك ، ويكتب أسفل من ذلك " جعله شفاء من كل داء " ( 1 ) . 91 ( ( باب ) ) * " ( الدعاء لوجع الخاصرة ) " * 1 - طب الأئمة : حريز بن أيوب ، عن أبي سمينة ، عن ابن أسباط ، عن أبي حمزة عن حمران قال : سأل رجل محمد بن علي الباقر عليه السلام فقال : يا ابن رسول الله إني أجد في خاصرتي وجعا شديدا ، وقد عالجته بعلاج كثيرة ، فليس يبرأ ، قال : أين أنت من عوذة أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قال : وما ذاك يا ابن رسول الله ، قال : إذا فرغت من صلاتك ، فضع يدك على موضع السجود ، ثم امسحه واقرء " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ، فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ، ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون ، وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين " قال الرجل : ففعلت ذلك فذهب عني بعون الله تعالى ( 2 ) . 2 - دعوات الراوندي ، مكارم الأخلاق : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ينبغي لاحدكم إذا أحس بوجع الخاصرة أن يمسح يده عليها ثلاث مرات ، وليقل كل مرة " أعوذ بعزة الله ، وقدرته على ما يشاء ، من شر ما أجد [ في خاصرتي ] ( 3 ) . 3 - مكارم الأخلاق : وعن الصادق عليه السلام قال : تمر يدك على موضع الوجع وتقول :

--> ( 1 ) طب الأئمة ص 100 . ( 2 ) طب الأئمة ص 29 . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 468 .