علي بن أبي الفتح الإربلي

331

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق )

عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُمِرْتُ بِسَدِّ هَذِهِ الْأَبْوَابِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ فَقَالَ فِيهِ قَائِلُكُمْ وَاللَّهِ مَا سَدَدْتُ شَيْئاً وَلَا فَتَحْتُهُ وَلَكِنِّي أُمِرْتُ بِشَيْءٍ فَاتَّبَعْتُهُ " وَبِالْإِسْنَادِ الْمُقَدَّمِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَقَدْ أُوتِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع ثَلَاثاً لَأَنْ أَكُونَ أُوتِيتُهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْطَى حُمْرَ النَّعَمِ جِوَارُ رَسُولِ اللَّهِ ص لَهُ فِي الْمَسْجِدِ وَالرَّايَةُ يَوْمَ خَيْبَرَ وَالثَّالِثَةُ نَسِيَهَا سُهَيْلٌ " وَبِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كُنَّا نَقُولُ خَيْرُ النَّاسِ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ وَلَقَدْ أُوتِيَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلَاثَ خِصَالٍ لَأَنْ يَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ زَوَّجَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص بِنْتَهُ وَوَلَدَتْ لَهُ وَسَدَّ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَهُ فِي الْمَسْجِدِ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَمِنْ مَنَاقِبِ الْفَقِيهِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى نَبِيِّهِ مُوسَى أَنِ ابْنِ لِي مَسْجِداً طَاهِراً لَا يَسْكُنُهُ إِلَّا مُوسَى وَهَارُونُ وَابْنَا هَارُونَ وَإِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ أَبْنِيَ مَسْجِداً طَاهِراً لَا يَسْكُنُهُ إِلَّا أَنَا وَعَلِيٌّ وَابْنَا عَلِيٍّ وَبِالْإِسْنَادِ الْمُقَدَّمِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ لَمَّا قَدِمَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ص الْمَدِينَةَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ بُيُوتٌ فَكَانُوا يَبِيتُونَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ص لَا تُبَيِّتُوا فِي الْمَسْجِدِ فَتَحْتَلِمُوا ثُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ بَنَوْا بُيُوتاً حَوْلَ الْمَسْجِدِ وَجَعَلُوا أَبْوَابَهَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَإِنَّ النَّبِيَّ ص بَعَثَ إِلَيْهِمْ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَنَادَى أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَأْمُرُكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ وَتَسُدَّ بَابَكَ فَقَالَ سَمْعاً وَطَاعَةً فَسَدَّ بَابَهُ وَخَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص يَأْمُرُكَ أَنْ تَسُدَّ بَابَكَ الَّذِي فِي الْمَسْجِدِ وَتَخْرُجَ مِنْهُ فَقَالَ سَمْعاً وَطَاعَةً لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ غَيْرُ أَنِّي أَرْغَبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَأَبْلَغَهُ مُعَاذٌ مَا قَالَهُ عُمَرُ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعِنْدَهُ رُقَيَّةُ فَقَالَ سَمْعاً وَطَاعَةً فَسَدَّ بَابَهُ وَخَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَدَّ بَابَهُ فَقَالَ