السيد ابن طاووس

35

إقبال الأعمال ( ط . ق )

اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَحْدَهُ وَبِكُلِّ جَبَرُوتٍ وَحْدَهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا تُجِيبُنِي بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَرْزُقَنِي حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي عَامِي هَذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ وَزِيَارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَتَخْتِمَ لِي بِخَيْرٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُجْتَبَى وَأَمِينِكَ الْمُصَفَّى وَرَسُولِكَ الْمُصْطَفَى وَنَجِيبِكَ دُونَ خَلْقِكَ وَنَجِيِّكَ مِنْ عِبَادِكَ وَنَبِيِّكَ بِالصِّدْقِ وَحَبِيبِكَ الْمُفَضَّلِ عَلَى رُسُلِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنَ الْعَالَمِينَ النَّذِيرِ الْبَشِيرِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَبْرَارِ الْمُطَهَّرِينَ الْأَخْيَارِ وَعَلَى مَلَائِكَتِكَ الَّذِينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَحَجَبْتَهُمْ عَنْ خَلْقِكَ وَعَلَى أَنْبِيَائِكَ الَّذِينَ يُنْبِئُونَ عَنْكَ بِالصِّدْقِ وَعَلَى رُسُلِكَ الَّذِينَ خَصَصْتَهُمْ بِوَحْيِكَ وَفَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ بِرِسَالاتِكَ وَعَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ أَدْخَلْتَهُمْ فِي رَحْمَتِكَ وَعَلَى جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَمَلَكِ الْمَوْتِ وَمَالِكٍ خَازِنِ النَّارِ وَرِضْوَانَ خَازِنِ الْجَنَّةِ وَرُوحِ الْقُدُسِ وَالرُّوحِ الْأَمِينِ وَحَمَلَةِ عَرْشِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَعَلَى مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ وَعَلَى الْمَلَكَيْنِ الْحَافِظَيْنِ عَلَيَّ وَعَلَى الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ بِالصَّلَاةِ الَّتِي تُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ بِهَا عَلَيْهِمْ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ صَلَاةً كَثِيرَةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً زَاكِيَةً طَاهِرَةً نَامِيَةً كَرِيمَةً تَامَّةً فَاضِلَةً تُبَيِّنُ بِهَا فَضَائِلَهُمْ عَلَى الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ اللَّهُمَّ وَأَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَهْلَ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الْوَسِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالْفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الْكَبِيرَةَ وَأَجْزِهِ مَعَ كُلِّ زُلْفَةٍ زُلْفَةً وَمَعَ كُلِّ كَرَامَةٍ كَرَامَةً وَمَعَ كُلِّ وَسِيلَةٍ وَسِيلَةً وَمَعَ كُلِّ فَضِيلَةٍ فَضِيلَةً وَمَعَ كُلِّ شَرَفٍ شَرَفاً حَتَّى لَا تُعْطِيَ مَلَكاً مُقَرَّباً وَلَا نَبِيّاً مُرْسَلًا إِلَّا دُونَ مَا تُعْطِي مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ مِنْكَ مَجْلِساً وَأَفْسَحَهُمْ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلًا وَأَقْرَبَهُمْ وَسِيلَةً وَأَبْيَنَهُمْ فَضِيلَةً وَاجْعَلْهُ أَوَّلَ شَافِعٍ وَأَوَّلَ مُشَفَّعٍ وَأَوَّلَ قَائِلٍ وَأَنْجَحَ سَائِلٍ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَسْمَعَ صَوْتِي وَتُجِيبَ دَعْوَتِي وَتُنْجِحَ طَلِبَتِي وَتَقْضِيَ حَاجَتِي وَتَقْبَلَ تَوْبَتِي وَتُنْجِزَ لِي مَا وَعَدْتَنِي وَتُقِيلَنِي عَثْرَتِي وَتَغْفِرَ ذَنْبِي وَتَتَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي وَتَصْفَحَ عَنْ ظُلْمِي وَتَعْفُوَ عَنْ جُرْمِي وَتُقْبِلَ عَلَيَّ وَلَا تُعْرِضَ عَنِّي وَتَرْحَمَنِي وَلَا تُعَذِّبَنِي وَتُعَافِيَنِي وَلَا تَبْتَلِيَنِي وَتَرْزُقَنِي مِنْ أَطْيَبِ الرِّزْقِ وَأَوْسَعِهِ وَلَا تَحْرِمَنِي وَتَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي وَتُقِرَّ عَيْنِي وَتَضَعَ عَنِّي وِزْرِي وَلَا تُحَمِّلَنِي مَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ