السيد ابن طاووس
36
إقبال الأعمال ( ط . ق )
يَا سَيِّدِي وَتُدْخِلَنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَتُخْرِجَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَتَجْعَلَنِي وَأَهْلَ بَيْتِي وَإِخْوَانِي وَذُرِّيَّتِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ قَرِيبُ الْإِجَابَةِ [ قَرِيبٌ مُجِيبٌ ] اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَجْعَلَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَزُوَّارِ قَبْرِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ فِي عَامِي هَذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ وَتَخْتِمَ لِي بِخَيْرٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْمَعَ لِي فِي مَقْعَدِي هَذَا مَا أُؤَمِّلُهُ فِي هَذَا الشَّهْرِ لِلدِّينِ وَالدُّنْيَا وَمُنَّ عَلَيَّ بِالزِّيَادَةِ مِنْ فَضْلِكَ مِمَّا لَا يَخْطُرُ بِبَالِي وَلَا أَرْجُوهُ مِمَّا تَصْلُحُ بِهِ أَمْرَ دِينِي وَدُنْيَايَ وَتَجْعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي عَافِيَةٍ وَتَصْرِفَ عَنِّي أَنْوَاعَ الْبَلَاءِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَتَسْأَلُ حَوَائِجَكَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ : مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ ع اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ وَالصِّدْقَ فِي التَّوَكُّلِ [ التغوث ] عَلَيْكَ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلِيَّةٍ تَحْمِلُنِي ضَرُورَتُهَا عَلَى التَّعَوُّذِ [ التَّعَرُّضِ ] بِشَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي حَالٍ كُنْتُ أَكُونُ فِيهَا فِي عُسْرٍ أَوْ يُسْرٍ أَظُنُّ أَنَّ مَعَاصِيَكَ أَنْجَحُ لِي مِنْ طَاعَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا حَقّاً فِي [ من ] طَاعَتِكَ أَلْتَمِسُ بِهِ سِوَاكَ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي عِظَةً لِغَيْرِي وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ أَسْعَدَ بِمَا آتَيْتَنِي بِهِ مِنِّي وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَكَلَّفَ طَلَبَ مَا لَمْ تَقْسِمْ لِي وَمَا قَسَمْتَ لِي مِنْ قِسْمٍ أَوْ رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ فَآتِنِي [ فَأْتِنِي ] بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ حَلَالًا طَيِّباً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ زَحْزَحَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَوْ بَاعَدَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَوْ نَقَصَ بِهِ حَظِّي عِنْدَكَ أَوْ صَرَفَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَحُولَ خَطِيئَتِي أَوْ ظُلْمِي أَوْ جُرْمِي أَوْ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَاتِّبَاعُ هَوَايَ وَاسْتِعْجَالُ شَهْوَتِي دُونَ مَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ وَثَوَابِكَ وَنَائِلِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَمَوْعُودِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ عَلَى نَفْسِكَ ثُمَّ تَقُولُ مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَقِيبَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَبِبَهَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِجَلَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِجَمَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِعَظَمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِنُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِرَحْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِكَمَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِكَلِمَاتِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ