السيد ابن طاووس
247
إقبال الأعمال ( ط . ق )
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَتْمِمْ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَهَيِّئْ لَنَا كَرَامَتَكَ وَأَسْبِلْ عَلَيْنَا سِتْرَكَ وَأَوْزِعْنَا شُكْرَكَ وَأَدِمْ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَعَافِيَتَكَ وَأَسْبِغْ عَلَيْنَا رِزْقَكَ وَاكْفِنَا كُلَّ مُهِمٍّ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرُ إِلَهَنَا وَسَيِّدَنَا إِنْ غَفَرْتَ لَنَا فَبِفَضْلِكَ وَإِنْ عَذَّبْتَ فَبِعَدْلِكَ فَيَا مَنْ لَا يُرْجَى إِلَّا فَضْلُهُ وَلَا يُخْشَى إِلَّا عَدْلُهُ امْنُنْ عَلَيْنَا بِفَضْلِكَ وَأَجِرْنَا مِنْ عَذَابِكَ إِلَهَنَا وَسَيِّدَنَا إِنْ كُنْتَ لَا تَرْحَمُ إِلَّا أَهْلَ طَاعَتِكَ فَإِلَى مَنْ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ وَإِنْ كُنْتَ لَا تُكْرِمُ إِلَّا أَهْلَ الْوَفَاءِ بِكَ فَإِلَى مَنْ يَسْتَغِيثُ الْمُسِيئُونَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ عَفْوَكَ وَأَكْرَمَ قُدْرَتَكَ وَأَعَمَّ رِزْقَكَ وَأَوْسَعَ نِعْمَتَكَ سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَأَعَزَّ سُلْطَانَكَ وَأَقْهَرَ أَمْرَكَ وَأَعْدَلَ حُكْمَكَ سُبْحَانَكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ بِفَضْلِكَ وَتُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ثَلَاثاً يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ اغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً تُطَهِّرُ بِهَا قَلْبِي وَتَشْرَحُ بِهَا صَدْرِي وَتُنَوِّرُ بِهَا بَصَرِي وَتَجْلُو بِهَا الْعَمَى عَنْ قَلْبِي وَتُوجِبُ لِي بِهَا رِضْوَانَكَ وَالْجَنَّةَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاعْفُ عَنِّي وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ وَاجْعَلْنِي مِنْ عُتَقَائِكَ وَطُلَقَائِكَ وَمُحَرَّرِيكَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ لِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ الْعَظِيمَةِ الشَّرِيفَةِ الْكَرِيمَةِ ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلَا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ وَلَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَلَا غَمّاً إِلَّا كَشَفْتَهُ وَلَا سُؤَالًا إِلَّا أَعْطَيْتَهُ وَلَا بَلَاءً إِلَّا دَفَعْتَهُ وَلَا كَرْباً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَلَا سُوءاً إِلَّا صَرَفْتَهُ وَلَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ وَلَا عَدُوّاً إِلَّا كَفَيْتَهُ وَلَا غَائِباً إِلَّا أَدَّيْتَهُ وَلَا مَرِيضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ وَلَا طِفْلًا إِلَّا رَبَّيْتَهُ وَلَا فَاسِداً إِلَّا أَصْلَحْتَهُ وَلَا عَسِيراً إِلَّا يَسَّرْتَهُ وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَكَ فِيهَا رِضًى وَلِيَ فِيهَا صَلَاحٌ إِلَّا قَضَيْتَهَا لِي وَيَسَّرْتَهَا فِي عَافِيَةٍ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَعَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَعِزْرَائِيلَ وَعَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ أَجْمَعِينَ وَصَلِّ عَلَى أَبِينَا آدَمَ وَأُمِّناً حَوَّا وَمَا وَلَدَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ يَا جَبَّارَ الْأَرَضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ زَيْنِ