السيد ابن طاووس

241

إقبال الأعمال ( ط . ق )

رَاضِياً وَعَلَى كُلِّ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ شَاكِراً وَفِي كُلِّ حَالاتِي لَكَ ذَاكِراً مِنْ حَالِ عَافِيَةٍ أَوْ بَلَاءٍ أَوْ شِدَّةٍ أَوْ رَخَاءٍ أَوْ سَخَطٍ أَوْ رِضًى إِلَهِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانْظُرْ إِلَيَّ فِي جَمِيعِ أُمُورِي نَظْرَةً رَحِيمَةً شَرِيفَةً كَرِيمَةً تُقَوِّينِي بِهَا عَلَى مَا أَمَرْتَنِي بِهِ وَتُسَدِّدُنِي لَهَا وَلِجَمِيعِ مَا كَلَّفْتَنِي فِعْلَهُ وَتَزِيدُنِي بِهَا بَصَراً وَيَقِيناً فِي جَمِيعِ مَا عَرَّفْتَنِي مِنْ آلَائِكَ عِنْدِي وَإِنْعَامِكَ عَلَيَّ وَإِحْسَانِكَ إِلَيَّ وَتَفْضِيلِكَ إِيَّايَ إِلَهِي حَاجَتِيَ الْعُظْمَى الَّتِي إِنْ قَضَيْتَهَا لَمْ يَضُرَّنِي مَا مَنَعْتَنِي وَإِنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي مَا أَعْطَيْتَنِي أَسْأَلُكَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ يَا سَيِّدِي ارْحَمْنِي مِنَ السَّلَاسِلِ وَالْأَغْلَالِ وَالسَّعِيرِ وَارْحَمْنِي مِنَ الطَّعَامِ الزَّقُّومِ وَشُرْبِ الْحَمِيمِ ارْحَمْنِي مِنْ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً لَا تُعَذِّبْنِي وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَلَا تَحْرِمْنِي وَأَنَا أَسْأَلُكَ أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا فِيهَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا جَمَعْتَ اللَّهُمَّ فَزَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَابْدَأْ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنْ ذَلِكَ دُعَاءُ لَيْلَةِ الثَّلَاثِينَ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ ص رَبَّنَا فَاتَنَا هَذَا الشَّهْرُ الْمُبَارَكُ الَّذِي أَمَرْتَنَا فِيهِ بِالصِّيَامِ وَالْقِيَامِ اللَّهُمَّ فَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِنَا [ ذُنُوبَنَا ] وَمَا تَأَخَّرَ رَبَّنَا وَلَا تَخْذُلْنَا وَلَا تَحْرِمْنَا الْمَغْفِرَةَ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَتُبْ عَلَيْنَا وَارْزُقْنَا وَارْزُقْ مِنَّا وَارْضَ عَنَّا وَاجْعَلْنَا مِنْ أَوْلِيَائِكَ الْمُهْتَدِينَ وَمِنْ أَوْلِيَائِكَ الْمُتَّقِينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَقَبَّلْ مِنَّا هَذَا الشَّهْرَ وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ بِهِ وَارْزُقْنَا حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي عَامِنَا هَذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ إِنَّكَ أَنْتَ الْمُعْطِي الرَّازِقُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ومن ذلك ما قدمناه من الدعوات في أول ليلة منه مما يتكرر في كل ليلة ذكر صلاة ليلة ثلاثين وَمِنْ [ فَمِنْ ] ذَلِكَ مَا رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورْيَسْتِيُّ مِنْ كِتَابِ الْحُسْنَى بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ مَنْ صَلَّى آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَيَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَيَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُسَلِّمُ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ آخِرِ عَشْرِ رَكَعَاتٍ قَالَ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنَ التَّسْلِيمِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَلْفَ مَرَّةٍ فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ