السيد ابن طاووس
219
إقبال الأعمال ( ط . ق )
حَتَّى لَا أَضِلَّ وَأَنْ تَمْنَعَنِي أَنْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ وَأَنْ أُشَايِعَ فِي سَفْكِ دَمٍ وَلَا تُقَوِّينِي عَلَى ظُلْمِ أَحَدٍ وَلَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَلَا تَجْعَلْنِي أُوَالِي لَكَ عَدُوّاً أَوْ أُعَادِي لَكَ وَلِيّاً أَوْ أَرْضَى لَكَ بِسَخَطٍ أَوْ أَسْخَطُكَ بِرِضًى أَوْ أُقْصِي لَكَ طَالِباً أَوْ أُجِيبُ دَاعِياً إِلَى ضَلَالَةٍ أَوْ أُكَذِّبُ دَاعِياً إِلَى حَقٍّ أَوْ أَجْحَدُ بِآيَاتِكَ أَوْ يَحُلُّ بِي سَخَطُكَ أَوْ أَتَّبِعُ هَوَايَ بِغَيْرِ هُدًى مِنْكَ أَوْ أَقُولُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا وَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَخْيَارِ وَتُحَرِّمَ جَسَدِي عَلَى النَّارِ وَتَجْعَلَنِي يَا رَبِّ مِنَ الْأَبْرَارِ إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ دعاء آخر في اليوم الرابع والعشرين من شهر رمضان من مجموعة مولانا زين العابدين ص يَا فَالِقَ الْإِصْبَاحِ وَيَا جَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً يَا عَزِيزُ يَا ذَا الطَّوْلِ وَالْمَنِّ وَالْقُوَّةِ وَالْحَوْلِ وَالْفَضْلِ وَالْإِنْعَامِ وَالْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا فَرْدُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا اللَّهُ يَا ظَاهِرُ يَا اللَّهُ يَا بَاطِنُ يَا اللَّهُ يَا حَيُّ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَلَّا تَجْعَلَنِي مِمَّنْ إِذَا صَحَّ أَمِنَ وَإِذَا سَقِمَ خَافَ وَإِذَا اسْتَغْنَى فُتِنَ وَإِذَا افْتَقَرَ خَافَ وَإِذَا مَرِضَ تَابَ وَإِذَا عُوفِيَ عَادَ وَلَا مِمَّنْ يُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَلَا يَعْمَلُ عَمَلَهُمْ وَيُبْغِضُ الْمُسِيئِينَ وَهُوَ أَحَدُهُمْ وَيُظْهِرُ السَّيِّئَةَ مِنْ أَخِيهِ وَيَكْتُمُهَا مِنْ نَفْسِهِ وَلَا يَعْنِيهِ رَغْبَتُهُ عَلَى الْعَمَلِ وَلَا يَمْنَعُهُ رَهْبَتُهُ عَنِ الْكَسَلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتَّقْوَى وَالسَّعَةَ وَالْعَافِيَةَ وَالْغِنَى عَمَّا حَرَّمْتَ عَلَيَّ وَالْعَمَلَ فِي طَاعَتِكَ فِيمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ وَاصْرِفِ النَّارَ عَنْ وَجْهِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ يَا مُنَفِّسَ الْكُرُبَاتِ يَا وَلِيَّ الرَّغَبَاتِ يَا مُعْطِيَ السُّؤْلَاتِ يَا كَافِيَ الْمُهِمَّاتِ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَاقْضِ دَيْنِي وَطَهِّرْ قَلْبِي وَزَكِّ عَمَلِي وَاكْتُبْ لِي بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَأَمَاناً مِنَ الْعَذَابِ وَجَوَازاً عَلَى الصِّرَاطِ وَنَصِيباً مِنَ الْجَنَّةِ وَ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَارْزُقْنِي مُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّاتِ الْخُلْدِ وَسُرُورَ الْأَبَدِ فِي دَارِ الْمُرُوءَةِ بِمَنِّكَ وَفَضْلِكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْتَجِبْ لِي دُعَائِي وَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَشَكْوَايَ