السيد ابن طاووس

220

إقبال الأعمال ( ط . ق )

وَلَا تَقْطَعْ مِنْكَ رَجَائِي يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ أَغِثْنِي وَيَا جَارَ الْمُؤْمِنِينَ أَجِرْنِي وَيَا عَوْنَ الصَّالِحِينَ أَعِنِّي يَا حَبِيبَ التَّائِبِينَ تُبْ عَلَيَّ يَا رَازِقَ الْمُقِلِّينَ ارْزُقْنِي يَا مُفَرِّجاً عَنِ الْمَكْرُوبِينَ فَرِّجْ عَنِّي يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَطَاعَتِكَ حَتَّى أَلْقَاكَ وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ غَيْرُ غَضْبَانَ إِنَّكَ ذُو مَنٍّ وَغُفْرَانٍ [ ذُو الْمَنِّ وَالْغُفْرَانِ ] رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دعاء آخر في اليوم الرابع والعشرين اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِيهِ [ فِي هَذَا الْيَوْمِ ] مَا يُرْضِيكَ وَأَعُوذُ بِكَ فِيهِ مِمَّا يُؤْذِيكَ [ لَا يُرْضِيكَ ] وَالتَّوْفِيقَ أَنْ [ لِأَنَّ ] [ بِأَنْ ] أُطِيعَكَ وَلَا أَعْصِيكَ يَا عَالِماً بِأَحْوَالِ السَّائِلِينَ [ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ السَّائِلِينَ ] [ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ] الباب التاسع والعشرون فيما نذكره مما يختص بالليلة الخامسة والعشرين من شهر رمضان فمن ذلك الغسل المشار إليه في كل ليلة من العشر الأواخر وقد قدمنا رواية بذلك في عمل ليلة إحدى وعشرين ومن ذلك تعيين فضل الغسل ليلة خمس وعشرين منه رَوَاهَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عِيسَى بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْغُسْلِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ كَانَ أَبِي يَغْتَسِلُ فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ وَثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسٍ وَعِشْرِينَ ومن ذلك صلاة الثلاثين ركعة وأدعيتها ثمان منها بين العشاءين واثنتان وعشرون بعد عشاء الآخرة وقد تقدم وصف هذه الثلاثين ركعة وأدعيتها عشرون منها في أول ليلة من الشهر وعشر ركعات في جملة صلاة ليلة تسع عشرة ومن ذلك ما يختص بهذه الليلة من الدعاء رَوَى [ بِرِوَايَةِ ] مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ وَهُوَ دُعَاءُ لَيْلَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ يَا جَاعِلَ اللَّيْلِ لِبَاساً وَالنَّهَارَ مَعَاشاً وَالْأَرْضَ مِهَاداً وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً يَا اللَّهُ يَا قَاهِرُ يَا اللَّهُ يَا جَبَّارُ يَا اللَّهُ يَا سَمِيعُ يَا اللَّهُ يَا قَرِيبُ يَا اللَّهُ يَا مُجِيبُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ وَالنَّعْمَاءُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي السُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيمَاناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي وَتُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي وَآتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنِي عَذَابَ النَّارِ وَارْزُقْنِي يَا رَبِّ فِيهَا