السيد ابن طاووس
166
إقبال الأعمال ( ط . ق )
خَلِيلِكَ وَعَلَى مِلَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَبَلَّغْتَنِي هَذَا الشَّهْرَ وَفَرَضْتَهُ عَلَيَّ رَأْفَةً وَرَحْمَةً مِنْكَ فَأَسْأَلُكَ بِتَشْرِيفِكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَوْمَ تَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِفَصْلِ الْقَضَاءِ أَنْ تُعْتِقَنِي فِي يَوْمِي هَذَا مِنَ النَّارِ وَتَغْفِرَ لِي مَغْفِرَةً عَزْماً [ جَزْماً ] وَتَرْزُقَنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالْأَمْنَ وَالْعَافِيَةَ وَالْغِنَى وَالْمَغْفِرَةَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ دعاء اليوم الثامن عشر من مجموعة مولانا زين العابدين ص اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا ذَا الْبَهَاءِ وَالْجَلَالِ وَالْجَمَالِ وَأَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي يَا مَنْ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ يَا عَظِيمُ يَا رَحِيمُ يَا وَاسِعُ يَا كَرِيمُ يَا تَامَّ الْكِفَايَةِ يَا حَسَنَ الْأَسْمَاءِ يَا كَبِيرُ يَا مُتَعَالِي يَا عَلِيمُ يَا قَدِيرُ يَا عَزِيزُ يَا دَائِمُ يَا ذَا السُّلْطَانِ يَا ذَا الْمُلْكِ يَا ذَا الْجَلَالِ يَا ذَا الْفَخْرِ يَا ذَا الْمَجْدِ وَالْجُودِ يَا عَلِيُّ يَا كَبِيرُ يَا ذَا الْمَنِّ يَا قَدِيمُ يَا ذَا الشَّأْنِ الرَّفِيعِ يَا ذَا الْبُرْهَانِ يَا ذَا الْجَبَرُوتِ يَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِشَرَفِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا عَظِيمُ يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي وَلَيْسَ مِثْلَكَ شَيْءٌ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنْتَ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ وَاسْتَجَبْتُ لَهُ دَعْوَتَهُ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَأُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَأَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ وَأُقَدِّمُكَ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَ فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَبِعِتْرَتِهِ الطَّيِّبِينَ وَأُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي أَنْ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ وَتَكْفِيَنِي وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ كُلَّ مَا أَهَمَّنَا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَتُدْخِلَنَا فِي رَحْمَتِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً دعاء آخر في هذا اليوم اللَّهُمَّ نَبِّهْنِي [ هَيِّئْنِي ] فِيهِ لِبَرَكَاتِ أَسْحَارِهِ وَنَوِّرْ قَلْبِي فِيهِ بِضِيَاءِ أَنْوَارِهِ وَخُذْ بِكُلِّ [ عُضْوٍ مِنْ ] أَعْضَائِي إِلَى اتِّبَاعِ آثَارِهِ يَا نُورَ [ بِنُورِكَ يَا مُنَوِّرَ ] قُلُوبِ الْعَارِفِينَ [ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ] الباب الثالث والعشرون فيما نذكره من زيادات ودعوات وصلوات في الليلة التاسعة عشر منه ويومها وفيه عدة زيادات منها الغسل المشار إليه مؤكدا فيها ومنها الصلوات الزائدة وأدعيتها ومنها استغفار