السيد ابن طاووس

165

إقبال الأعمال ( ط . ق )

كَيْدَهُمْ وَاشْفِ مِنْهُمْ صُدُورَ الْمُؤْمِنِينَ وَخَالِفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَشَتِّتْ أَمْرَهُمْ وَاجْعَلْ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ وَاسْفِكْ بِأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ دِمَاءَهُمْ وَخُذْهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْهَدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَوْمَ حُلُولِ الطَّامَّةِ أَنَّهُمْ لَمْ يُذْنِبُوا لَكَ ذَنْباً وَلَمْ يَرْتَكِبُوا لَكَ مَعْصِيَةً وَلَمْ يُضِيعُوا لَكَ طَاعَةً وَأَنَّ مَوْلَانَا وَسَيِّدَنَا صَاحِبَ الزَّمَانِ الْهَادِي الْمُهْتَدِي التَّقِيُّ النَّقِيُّ الزَّكِيُّ الرَّضِيُّ فَاسْلُكْ بِنَا عَلَى يَدَيْهِ مِنْهَاجَ الْهُدَى وَالْمَحَجَّةَ الْعُظْمَى وَقَوِّنَا عَلَى مُتَابَعَتِهِ وَأَدَاءِ حَقِّهِ وَاحْشُرْنَا فِي أَعْوَانِهِ وَأَنْصَارِهِ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ دعاء اليوم الثامن عشر من إختيار السيد ابن باقي رحمه الله اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِذْ وَفَّقْتَنَا لِصِيَامِ هَذَا الشَّهْرِ فَأَطَعْنَاكَ وَدَعَوْتَنَا فَأَجَبْنَاكَ بِتَوْفِيقٍ مِنْكَ لَنَا وَأَمَرْتَنَا بِالصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّكَ فَقُلْتَ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ إِذْ هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَأَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنَ الْهَلَكَةِ اللَّهُمَّ اجْزِهِ خَيْرَ مَا جَزَيْتَ نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ وَخَيْرَ مَا جَزَيْتَ رَاعِياً عَنْ رَعِيَّتِهِ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ [ أَنْتَ ] وَمَلَائِكَتُكَ وَأَنْبِيَاؤُكَ وَرُسُلُكَ وَأَهْلُ طَاعَتِكَ [ وَأَهْلُ عِبَادَتِكَ ] مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهَهُ وَأَوْضِحْ حُجَّتَهُ وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ اللَّهُمَّ أَقِرَّ فِي الْقِيَامَةِ عَيْنَهُ وَعَيْنَ ذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأُمَّتِهِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِي سَنَتِي هَذِهِ النَّظَرَ إِلَى بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَأَرِنِي الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ وَآثَارَ أَنْبِيَائِكَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَالزِّيَارَةَ إِلَى قَبْرِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ [ اجْعَلْ مُحَمَّداً ] أَقْرَبَ النَّبِيِّينَ مِنْكَ وَسِيلَةً وَمَنْزِلًا وَأَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ رِبْحاً وَشَرَفاً وَأَعْلَاهُمْ لَدَيْكَ دَرَجَةً وَغُرَفاً اللَّهُمَّ أَرِنِي فِي الْقِيَامَةِ وَجْهَهُ النَّضِرَ الْأَزْهَرَ سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ وَوَلِيَّ الْمُتَّقِينَ [ الْمُؤْمِنِينَ ] وَإِمَامَ الْمُتَّقِينَ نَبِيَّ الرَّحْمَةِ أَتَى بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْنِي عَلَى طَاعَتِكَ فِي سُنَّتِهِ وَتَوَفَّنِي مَغْفُوراً لِي عَلَى مِلَّتِهِ وَابْعَثْنِي عَلَى شَرِيعَتِهِ وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ وَارْزُقْنِي مُرَافَقَتَهُ وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ فِي شَفَاعَتِهِ اللَّهُمَّ وَكَمَا جَعَلْتَنِي فِي أُمَّتِهِ وَلَمْ تُضِلَّنِي وَمَنَنْتَ عَلَيَّ بِدِينِهِ دَيْنِ إِبْرَاهِيمَ