السيد ابن طاووس

150

إقبال الأعمال ( ط . ق )

كُنْتُ بَطِيئاً حِينَ يَدْعُونِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَسْأَلُهُ فَيُعْطِينِي وَإِنْ كُنْتُ بَخِيلًا حِينَ يَسْتَقْرِضُنِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أُنَاجِيهِ لِحَاجَتِي إِذَا شِئْتُ وَأَخْلُو بِهِ حَيْثُ شِئْتُ بِسِرِّي فَيَقْضِي حَاجَتِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا أَرْجُو غَيْرَهُ وَلَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لَأَخْلَفَ رَجَائِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَكَلَنِي إِلَيْهِ فَأَكْرَمَنِي وَلَمْ يَكِلْنِي إِلَى النَّاسِ فَيُهِينُونِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَحَبَّبَ إِلَيَّ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنِّي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَحَلَّمَ عَنِّي حَتَّى كَأَنِّي لَا ذَنْبَ لِي فَرَبِّي أَحْمَدُ وَهُوَ أَحَقُّ بِحَمْدِي يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْكَ يَا ذَا الطَّوْلِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرُ اللَّاجِينَ وَجَارُ الْمُسْتَجِيرِينَ وَأَمَانُ الْخَائِفِينَ إِلَيْكَ فَرَرْتُ بِنَفْسِي يَا مَلْجَأَ الْخَائِفِينَ وَلَا أَجِدُ شَافِعاً إِلَيْكَ إِلَّا مَعْرِفَتِي بِأَنَّكَ أَفْضَلُ مَنْ قَصَدَ إِلَيْهِ الْمُقَصِّرُونَ وَأَمَلُ [ آمَلُ ] مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ الْخَائِفُونَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الطَّوْلَ وَالْقُدْرَةَ وَالْحَوْلَ وَأَنْ تَحُطَّ عَنِّي وِزْرِي وَتَعْصِمَنِي وَتَجْعَلَنِي مِنَ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ لِطَاعَتِكَ وَأَدْخَلْتَهُمْ بِالتَّقْوَى فِي سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَرِضْوَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دعاء آخر في هذا اليوم اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي فِيهِ بِالْعَثَرَاتِ وَأَقِلْنِي [ قِنِي ] فِيهِ مِنَ الْخَطَايَا وَالْهَفَوَاتِ وَلَا تَجْعَلْنِي عَرْضاً [ غَرَضاً ] [ عُرْضَةً ] لِلْبَلَايَا وَالْآفَاتِ لِعِزَّتِكَ [ بِعِزِّكَ ] يَا عِزَّ [ مُعِزَّ ] الْمُرْسَلِينَ [ الْمُسْلِمِينَ ] الباب التاسع عشر فيما نذكره من زيادات ودعوات في الليلة الخامسة عشر ويومها وفيها عدة روايات منها الغسل كما قدمناه ومنها مائة ركعة في كل ركعة عشر مرات قل هو الله أحد ومنها زيارة الحسين ع فيها وصلاة عشر ركعات وما نختاره من عدة روايات في الدعوات أما الغسل فرويناه عن الشيخ المفيد في المقنعة رحمه الله وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ يُسْتَحَبُّ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَأَمَّا الْمِائَةُ رَكْعَةٍ : فَإِنَّهَا مَرْوِيَّةٌ عَنِ الصَّادِقِ ع عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ص قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِائَةَ رَكْعَةٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَهْبَطَ اللَّهُ إِلَيْهِ عَشْرَةَ أَمْلَاكٍ يَدْرَءُونَ عَنْهُ أَعْدَاءَهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَأَهْبَطَ اللَّهُ عِنْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثِينَ مَلَكاً يُبَشِّرُونَهُ بِالْجَنَّةِ وَثَلَاثِينَ مَلَكاً يُؤْمِنُونَهُ مِنَ النَّارِ ووجدنا هذه الرواية في أصل عتيق متصل