السيد ابن طاووس

146

إقبال الأعمال ( ط . ق )

وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدِينُكَ يَا رَبِّ بِطَاعَتِكَ وَلَا نُنْكِرُ وَلَايَةَ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَوَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَوَلَايَةَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ سِبْطَيْ نَبِيِّكَ وَوَلَدَيْ رَسُولِكَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَوَلَايَةَ الطَّاهِرِينَ الْمَعْصُومِينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْحُسَيْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَعَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ سَلَامُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَوَلَايَةَ الْقَائِمِ السَّابِقِ مِنْهُمْ بِالْخَيْرَاتِ الْمُفْتَرَضِ الطَّاعَةِ صَاحِبِ الزَّمَانِ سَلَامُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَدِينُكَ يَا رَبِّ بِطَاعَتِهِمْ وَوَلَايَتِهِمْ وَالتَّسْلِيمِ لِفَرْضِهِمْ رَاضِياً غَيْرَ مُنْكِرٍ وَلَا مُسْتَكْبِرٍ وَلَا مُسْتَنْكِفٍ عَلَى مَعْنَى مَا أَنْزَلْتَ فِي كِتَابِكَ عَلَى مَوْجُودِ مَا أَتَانَا فِيهِ رَاضِياً مَا رَضِيتَ بِهِ مُسْلِماً مُقِرّاً بِذَلِكَ يَا رَبِّ رَاهِباً لَكَ رَاغِباً فِيمَا لَدَيْكَ اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَابْنِ نَبِيِّكَ وَخَلِيفَتِكَ وَحُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَالشَّاهِدِ عَلَى عِبَادِكَ الْمُجَاهِدِ الْمُجْتَهِدِ فِي طَاعَتِكَ وَوَلِيِّكَ وَأَمِينِكَ فِي أَرْضِكَ وَأَعِذْهُ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ وَبَرَأْتَ وَاجْعَلْهُ فِي وَدَائِعِكَ الَّتِي لَا يَضِيعُ مَنْ كَانَ فِيهَا وَفِي جِوَارِكَ الَّذِي لَا يَقْهَرُ وَآمِنْهُ بِأَمَانِكَ وَاجْعَلْهُ فِي كَنَفِكَ وَانْصُرْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزِيزِ يَا اللَّهُ إِلَهَ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ اعْصِمْهُ بِالسَّكِينَةِ وَأَلْبِسْهُ دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ وَأَعِنْهُ وَانْصُرْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزِيزِ نَصْراً عَزِيزاً وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً وَاجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ اللَّهُمَّ اشْعَبْ بِهِ صَدْعَنَا وَارْتُقْ بِهِ فَتْقَنَا وَالْمُمْ بِهِ شَعْثَنَا وَكَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنَا وَأَعْزِزْ بِهِ ذِلَّتَنَا وَاقْضِ بِهِ عَنْ مُغْرَمِنَا وَاجْبُرْ بِهِ فَقْرَنَا وَسُدَّ بِهِ خَلَّتَنَا وَأَعْزِزْ [ أَغْنِ ] بِهِ فَاقَتَنَا وَيَسِّرْ بِهِ عُسْرَتَنَا وَكُفَّ بِهِ وُجُوهَنَا وَأَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتَنَا وَاسْتَجِبْ بِهِ دُعَائَنَا وَأَعْطِنَا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنَا وَاشْفِ بِهِ صُدُورَنَا وَاهْدِنَا لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ يَا رَبِّ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ اللَّهُمَّ أَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ وَأَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وَقَوِّ نَاصِرَهُ وَاخْذُلْ خَاذِلَهُ وَدَمِّرْ مَنْ نَصَبَ لَهُ وَأَهْلِكْ مَنْ غَشَّهُ وَاقْتُلْ بِهِ جَبَابِرَةَ الْكُفْرِ وَاقْصِمْ رُءُوسَ الضَّلَالَةِ وَسَائِرَ أَهْلِ الْبِدَعِ وَمُقَوِّيَةَ الْبَاطِلِ