السيد ابن طاووس

143

إقبال الأعمال ( ط . ق )

أَصْحَابِنَا رَحِمَهُمُ اللَّهُ الْعَتِيقَةِ وَقَدْ سَقَطَ مِنْهُ أَدْعِيَةُ لَيَالٍ فَنَقَلْنَا مَا بَقِيَ مِنْهَا وَهُوَ دُعَاءُ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةَ عَشَرَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَجُودُ فَلَا يَبْخَلُ وَيَحْلُمُ فَلَا يَعْجَلُ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ مِنْ تَوْحِيدِهِ بِأَعْظَمِ الْمِنَّةِ وَنَدَبَنِي مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ إِلَى خَيْرِ الْمِهْنَةِ وَأَمَرَنِي بِالدُّعَاءِ فَدَعَوْتُهُ فَوَجَدْتُهُ غِيَاثاً عِنْدَ شَدَائِدِي وَأَدْرَكْتُهُ لَمْ يُبَعِّدْنِي بِالْإِجَابَةِ حِينَ بَعُدَ مَدَاهُ وَلَا حَرَّمَنِي الِانْتِيَاشَ لِمَا عَمِلْتُ مَا لَا يَرْضَاهُ أَقَالَنِي عَثْرَتِي وَقَضَى لِي حَاجَتِي وَتَدَارَكَ قِيَامِي وَعَجَّلَ مَعُونَتِي فَزَادَنِي خُبْرَةً بِقُدْرَتِهِ وَعِلْماً بِنُفُوذِ مَشِيَّتِهِ اللَّهُمَّ إِنَّ كُلَّ مَا جُدْتَ عَلَيَّ بِهِ بَعْدَ التَّوْحِيدِ دُونَهُ وَإِنْ كَثُرَ وَغَيْرُ مُوَازٍ لَهُ وَإِنْ كَبُرَ لِأَنَّ جَمِيعَهُ نِعَمُ دَارِ الْفَنَاءِ الْمُرْتَجِعَةِ وَهُوَ النِّعْمَةُ لِدَارِ الْبَقَاءِ الَّتِي لَيْسَتْ بِمُنْقَطِعَةٍ فَيَا مَنْ جَادَ بِذَلِكَ عَلَيَّ مُخْتَصّاً لِي بِرَحْمَتِهِ وَفِّقْنِي لِلْعَمَلِ بِمَا يَقْضِي حَقَّ يَدِكَ فِي هِبَتِهِ اللَّهُمَّ بَيِّضْ أَعْمَالِي بِنُورِ الْهُدَى وَلَا تُسَوِّدْهَا بِتَخْلِيَتِي وَرُكُوبِ الْهَوَى فَأَطْغَى فِيمَنْ طَغَى وَأُقَارِفُ مَا يَسْخَطُكَ بَعْدَ الرِّضَا وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً دعاء آخر في الليلة الثالثة عشر يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ يَا مُهَيْمِنُ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا مُتَكَبِّرُ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا مُتَعَالِي يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا مُفِيدُ [ مُعِيدُ ] يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا ذَا الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَسَتَرَ الْقَبِيحَ يَا مَنْ لَنْ يُؤَاخِذَ بِالْجَرِيرَةِ وَلَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يَا خَلِيلَ إِبْرَاهِيمَ وَنَجِيَّ مُوسَى وَمُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضَانٍ صُمْتُهُ لَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَسَلْ مَا شِئْتَ وَظُنَّ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدِ اسْتَجَابَ لَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى دعاء آخر في الليلة الثالثة عشر مروي عن رسول الله ص يَا جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَجَبَّارَ الْأَرَضِينَ وَيَا مَنْ لَهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ وَمَلَكُوتُ الْأَرَضِينَ وَغَفَّارَ الذُّنُوبِ وَالسَّمِيعُ الْعَلِيمُ الْغَفُورُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ الرَّحِيمُ الصَّمَدُ الْفَرْدُ الَّذِي لَا شَبِيهَ لَكَ وَلَا وَلِيَّ لَكَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى وَالْقَدِيرُ الْعَزِيزُ الْقَادِرُ وَأَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ] أقول وقد قدمنا في عمل رجب عملا جسيما في الليالي البيض منه ومن شعبان وشهر الصيام