السيد ابن طاووس
144
إقبال الأعمال ( ط . ق )
فتؤخذ من ليالي البيض من رجب بتفصيلها فهي مذكورة هناك على التمام فإنها من المهام لذوي الأفهام وهذه الرواية رويناها عن الصادق ع في الليالي البيض من رجب بإسنادها وفضلها ولكن ذلك الجزء منفرد فربما لا يتفق حضوره عند العامل بهذا الكتاب فنذكر هاهنا صفة هذه الصلوات فنقول إنه يصلي ليلة ثلاث عشرة من شهر رمضان ركعتين كل ركعة بالحمد مرة وسورة ياسين وقل هو الله أحد كل واحدة مرة وفي ليلة أربع عشرة منه أربع ركعات بهذه الصفة وفي ليلة خمس عشرة منه ست ركعات بهذه الصفة فصل فيما يختص باليوم الثالث عشر من دعوات غير متكررة اللَّهُمَّ إِنِّي أَدِينُكَ بِطَاعَتِكَ وَوَلَايَتِكَ وَوَلَايَةِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَبِيبِ نَبِيِّكَ وَوَلَايَةِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سِبْطَيْ نَبِيِّكَ وَسَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ جَنَّتِكَ وَأَدِينُكَ يَا رَبِّ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَعَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ صَاحِبِ الزَّمَانِ أَدِينُكَ يَا رَبِّ بِطَاعَتِهِمْ وَوَلَايَتِهِمْ وَبِالتَّسْلِيمِ بِمَا فَضَّلْتَهُمْ رَاضِياً غَيْرَ مُنْكِرٍ وَلَا مُسْتَكْبِرٍ [ مُتَكَبِّرٍ ] عَلَى مَا [ معنى ] أَنْزَلْتَ فِي كِتَابِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَخَلِيفَتِكَ وَلِسَانِكَ وَالْقَائِمِ بِقِسْطِكَ وَالْمُعَظِّمِ لِحُرْمَتِكَ وَالْمُعَبِّرِ عَنْكَ وَالنَّاطِقِ بِحُكْمِكَ وَعَيْنِكَ النَّاظِرَةِ وَأُذُنِكَ السَّامِعَةِ وَشَاهِدِ عِبَادِكَ وَحُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِكَ وَالْمُجْتَهِدِ فِي طَاعَتِكَ وَاجْعَلْهُ فِي وَدِيعَتِكَ الَّتِي لَا تَضِيعُ وَأَيِّدْهُ بِجُنْدِكَ الْغَالِبِ وَأَعِنْهُ وَأَعِنْ عَنْهُ وَاجْعَلْنِي وَوَالِدَيَّ وَمَا وَلَدَا وَوُلْدِي مِنَ الَّذِينَ يَنْصُرُونَهُ وَيَنْتَصِرُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اشْعَبْ بِهِ صَدْعَنَا وَارْتُقْ بِهِ فَتْقَنَا اللَّهُمَّ أَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ وَدَمْدِمْ بِمَنْ نَصَبَ لَهُ وَاقْصِمْ رُءُوسَ الضَّلَالَةِ حَتَّى لَا تَدَعَ عَلَى الْأَرْضِ مِنْهُمْ دَيَّاراً دعاء آخر في اليوم الثالث عشر من إختيار السيد ابن باقي رحمه الله بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى أَنْبِيَائِهِ وَمَلَائِكَتِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذَا الْيَوْمِ الْكَرِيمِ مِنَ الشَّهْرِ الْمُشَرَّفِ الْعَظِيمِ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَعُودَ عَلَى إِسَاءَتِي بِإِحْسَانِكَ وَعَلَى سَفَهِي بِرَحْمَتِكَ وَعَلَى ذُنُوبِي بِمَغْفِرَتِكَ وَعَلَى سَيِّئَاتِي بِتَجَاوُزِكَ وَعَلَى إِفْرَاطِي بِصَفْحِكَ وَعَلَى ضَعْفِي بِمَعُونَتِكَ وَعَلَى فَقْرِي بِغِنَاكَ وَسَعَتِكَ وَعَلَى بُؤْسِي بِفَضْلِكَ وَعَلَى قُنُوطِي بِعِبَادَتِكَ [ بِعِنَايَتِكَ ] وَعَلَى عُسْرِي بِيُسْرِكَ فَإِنَّكَ يَا رَبِّ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ وَالْبَلَاءِ الْحَسَنِ