السيد ابن طاووس
142
إقبال الأعمال ( ط . ق )
مَيِّتاً وَشَاهِداً وَغَائِباً وَنَائِماً وَيَقْظَانَ وَقَائِماً وَقَاعِداً وَمُسْتَخِفّاً وَمُتَهَاوِناً بِنُورِ وَجْهِكَ [ وَبِنُورِ وَجْهِكَ ] الْكَرِيمِ الْجَلِيلِ الرَّفِيعِ الْعَظِيمِ الْقَائِمِ بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَبِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ يَا وَلِيَّ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَمَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَبَيْتِكَ الْمَعْمُورِ وَالسَّبْعِ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَبِكُلِّ مَنْ يُكْرَمُ عَلَيْكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ يَا سَيِّدِي مَعَ مَا تَفَضَّلْتَ عَلَيْهِمْ وَعَلَيْنَا فَاجْعَلْنَا فِي حِمَاكَ الَّذِي لَا يُسْتَبَاحُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ دعاء آخر في اليوم الثاني عشر من إختيار السيد ابن باقي رحمه الله تعالى اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ أَنْ تَرْزُقَنِي الثَّبَاتَ عَلَى دِينِكَ الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ وَتُبَصِّرَنِي فِيهِ وَتُوَفِّقَنِي لَهُ وَتَأْخُذَ بِقَلْبِي إِلَيْهِ وَتَعَدَّانِي عَمَّا سِوَاهُ وَتَعْصِمَنِي عِصْمَةَ الْأَبْرَارِ وَتَجْعَلَنِي مِنَ الْمُصَدِّقِينَ بِكِتَابِكَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ لَا تَخْذُلْنِي أَبَداً وَلَا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً وَلَا حَاسِداً وَلَا تَنْزِعْ مِنِّي صَالِحاً أَعْطَيْتَنِي وَافْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ وَاجْعَلْنِي أُومِنُ بِوَعْدِكَ وَأُوفِي بِعَهْدِكَ وَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ قَبُولَهُ وَالْوَفَاءَ بِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَرَكَتَهُ وَيُمْنَهُ وَخَوَاتِيمَ الْخَيْرِ فِيهِ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَهَبَ [ تهيئ ] لِي مِنْ أَمْرِي يُسْراً وَرُشْداً وَمِرْفَقاً وَأَنْ تَهْدِيَنِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً وَ خَيْرٌ مَرَدًّا وَ خَيْرٌ أَمَلًا وَخَيْرٌ آجِلًا وَخَيْرٌ عَاجِلًا وَأَنْ تَخْتِمَ لِي بِالْخَيْرِ وَتَرْزُقَنِي رِضَاكَ وَالْجَنَّةَ وَتُعِيذَنِي مِنْ سَخَطِكَ وَالنَّارِ وَتُعْطِيَنِي حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالْأَمْنَ وَالْعَافِيَةَ وَالْغِنَى وَالْمَغْفِرَةَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَا إِلَى ذَلِكَ يَا رَبِّ فَقِيرٌ وَهُوَ عَلَيْكَ حَقِيرٌ وَعِنْدَكَ نَزْرٌ يَسِيرٌ فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِهِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَبِهِ أَسْتَعِينُ وَهُوَ ثِقَتِي وَنِعْمَ الْمُعِينُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ دعاء آخر اللَّهُمَّ زَيِّنْ لِي [ وَارْزُقْنِي ] فِيهِ السَّتْرَ [ زَيِّنِّي فِيهِ بِالسَّتْرِ ] وَالْعَفَافَ وَاسْتُرْنِي فِيهِ بِلِبَاسِ [ وَأَلْبِسْنِي فِيهِ لِبَاسَ ] [ الصَّبْرِ وَ ] الْقُنُوعِ وَالْكِفَافِ وَحُلَّنِي فِيهِ بِحُلِيِّ الْفَضْلِ وَالْإِنْصَافِ [ وَنَجِّنِي فِيهِ مِمَّا أَحْذَرُ وَأَخَافُ ] بِعِصْمَتِكَ يَا عِصْمَةَ الْخَائِفِينَ [ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ] الباب السابع عشر فيما نذكره من زيادات ودعوات في الليلة الثالثة عشر ويومها وفيها غسل كما قدمناه وما نختاره من عدة روايات مِنْهَا مَا وَجَدْنَاهُ فِي كُتُبِ