عبد الواحد الآمدى التميمي
238
غرر الحكم ودرر الكلم
لراحة لمن كان عبد شهوته وأسير أهويته لأنّه كلّما طالت حياته كثرت سيّئاته وعظمت على نفسه جناياته 218 إنّ أخسر النّاس صفقة وأخيبهم سعيا رجل أخلق بدنه في طلب آماله ولم تساعده المقادير على إرادته فخرج من الدّنيا بحسراته وقدم على الآخرة بتبعاته 219 إنّ للمحن غايات لابدّ من انقضائها فناموا إليها أو لها إلى حين انقضائها فإنّ إعمال الحيلة فيها قبل ذلك زيادة لها 220 إنّ للمحن غايات وللغايات نهايات لها فاصبروا حتّى تبلغ نهاياتها فالتّحرّك لها قبل انقضائها زيادة لها 221 إنّ اللّه سبحانه فرض عليكم فرائض فلا تضيّعوها وحدّ لكم حدودا فلا تعتدوها ونهاكم عن أشياء فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء ولم يدعها نسيانا فلا تتكلّفوها 222 إنّ الفرص تمرّ مرّ السّحاب فانتهزوها إذا أمكنت في أبواب الخير وإلّا عادت ندما 223 إنّ حوائج النّاس إليكم نعمة من اللّه عليكم فاغتنموها ولا تملّوها فتتحوّل نقما 224 إنّ خير المال ما أورثك ذخرا وذكرا وأكسبك حمدا وأجرا 225 إنّ أفضل الأعمال ما استرقّ به حرّ