عبد الواحد الآمدى التميمي

237

غرر الحكم ودرر الكلم

موجدة اللّه سبحانه والذّلّ اللّازم الدّائم وإنّ الفارّ غير مزيد في عمره ولا مؤخّر عن يومه 210 إنّ المرء قد يسرّه درك ما لم يكن ليفوته ويسوئه فوت ما لم يكن ليدركه فليكن سرورك بما نلت من آخرتك وليكن أسفك على ما فاتك منها وليكن همّك فيها لما بعد الموت 211 إنّ اللّه سبحانه إذا أراد بعبد خيرا وفّقه لإنفاد أجله في أحسن عمله ورزقه مبادرة مهله في طاعته قبل الفوت 212 إنّ أمامك عقبة كئودا المخفّف فيها أحسن حالا من المثقل والمبطىء عليها أقبح أمرا من المسرع وإنّ مهبطها بك لا محالة إلى جنّة أو نار 213 إنّ أعظم النّاس حسرة يوم القيمة رجل إكتسب مالا من غير طاعة اللّه فورّثه رجلا أنفقه في طاعة اللّه فدخل به الجنّة ودخل الأوّل النّار 214 إنّ النّاس إلى صالح الأدب أحوج منهم إلى الفضّة والذّهب 215 إنّ هذا القرآن هو النّاصح الّذي لا يغشّ والهادي الّذي لا يضلّ والمحدّث الّذي لا يكذب 216 إنّ هذا الموت لطالب حثيث لا يفوته المقيم ولا يعجزه من هرب 217 إنّ في الموت