عبد الواحد الآمدى التميمي

236

غرر الحكم ودرر الكلم

أوجر وهو أفضل من صاحبه ومن أنكره بسيفه لتكون حجّة اللّه العليا وكلمة الظّالمين السّفلى فذلك الّذي أصاب سبيل الهدى وقام على الطّريق ونوّر في قلبه اليقين 201 إنّ من أحبّ العباد إلى اللّه سبحانه عبدا أعانه على نفسه فاستشعر الحزن وتجلبب الخوف فزهر مصباح الهدى في قلبه وأعدّ القرى ليومه النّازل به 202 إنّ القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق لا تفنى عجائبه ولا تنقضى غرائبه ولا تكشف الظّلمات إلّا به 203 إنّ أفضل النّاس عند اللّه من أحيا عقله وأمات شهوته وأتعب نفسه لصلاح آخرته 204 إنّ للّه تعالى في كلّ نعمة حقّا من الشّكر فمن أدّاه زاده منها ومن قصّر عنه خاطر بزوال نعمته 205 إنّ من كان مطيّته اللّيل والنّهار فإنّه يسار به وان كان واقفا ويقطع المسافة وان كان مقيما وادعا 206 إنّ الكيّس من كان لشهوته مانعا ولنزوته عند الحفيظة واقما قامعا 207 إنّ اللّه سبحانه قد أنار سبيل الحقّ وأوضح طرقه فشقوة لازمة أو سعادة دائمة 208 إنّ من بذل نفسه في طاعة اللّه سبحانه ورسوله كانت نفسه ناجية سالمة وصفقته رابحة غانمة 209 إنّ في الفرار