العلامة المجلسي

379

بحار الأنوار

سلطانك إنك حي قادر . اللهم اغش عني ابصار الناظرين حتى أرد الموارد واغش عنى ابصار النور ، وابصار الظلمة . حتى لا أبالي عن أبصارهم ، يكاد سنا برقه يذهب بالابصار يقلب الله الليل والنهار ، إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار . بسم الله الرحمن الرحيم كهيعص بسم الله الرحمن الرحيم حمعسق كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح ، هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم ، يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ، ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ، علمت نفس ما أحضرت فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس ، والليل إذا عسعس ، والصبح إذا تنفس . ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق ، شاهت الوجوه شاهت الوجوه ، شاهت الوجوه ، وعميت الابصار ، وكلت الألسن ، اللهم اجعل خيرهم بين عينيهم ، وشرهم تحت قدميهم ، وخاتم سليمان بين أكتافهم ، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ، وصلى الله على محمد وآله أجمعين . 3 - مهج الدعوات : من كتاب الخصائص تأليف محمد بن علي الأصفهاني ، عن عبد الواحد بن علي ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن منصور بن أحمد الصيرفي ، عن إسحاق بن عبد الرب ، عن عبد الله بن الحميد ، عن محمد بن مهران الأصفهاني عن خلاد بن يحيى ، عن قيس بن الربيع ، عن أبيه قال : دعاني المنصور يوما قال : أما ترى ما هو هذا يبلغني عن هذا الحبشي ؟ قلت : ومن هو يا سيدي ؟ قال : جعفر بن محمد ، والله لأستأصلن شأفته ، ثم دعا بقائد من قواده فقال : انطلق إلى المدينة في ألف رجل فاهجم على جعفر بن محمد وخذ رأسه ورأس ابنه موسى ابن جعفر ، في مسيرك ، فخرج القائد من ساعته حتى قدم المدينة ، وأخبر جعفر ابن محمد فأمر فأتي بناقتين فأوثقهما على باب البيت ودعا بأولاده موسى وإسماعيل ومحمد وعبد الله فجمعهم ، وقعد في المحراب ، وجعل يهمهم . قال أبو نصر : فحدثني سيدي موسى بن جعفر أن القائد هجم عليه فرأيت