العلامة المجلسي
312
بحار الأنوار
وحسي ويرى أثر مشيي فاخفض من صوتك . 16 - أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني عن محمد بن وهبان : عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي عن أبيه محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يزال الدعاء محجوبا عن السماء حتى يصلى على محمد وآل محمد عليهم السلام ( 1 ) . 17 - الدعوات للراوندي : قال الصادق عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه ، ولكن يحب أن يبث إليه الحوائج ، فإذا دعوت فسم حاجتك وما من شئ أحب إلى الله من أن يسأل . وقال عليه السلام : عليكم بالدعاء فإنه شفاء من كل داء وإذا دعوت فظن أن حاجتك بالباب . وقال النبي صلى الله عليه وآله : دعوة في السر تعدل سبعين دعوة في العلانية . وقال صلى الله عليه وآله : من سره أن يستجيب الله له في الشدائد والكرب فليكثر الدعاء عند الرخاء . وقال صلى الله عليه وآله : الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر . وقال صلى الله عليه وآله تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة . وقال أبو عبد الله عليه السلام : إن العبد لتكون له الحاجة إلى الله ، فيبدأ بالثناء على الله ، والصلاة على محمد وآله ، حتى ينسى حاجته ، فيقضيها من غير أن يسأله إياها وقول لا إله إلا الله سيد الأذكار . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا كانت لك إلى الله سبحانه حاجة فابدأ بمسألة الصلاة على النبي وآله ، ثم سل حاجتك ، فان الله أكرم من أن يسأل حاجتين يقضي أحدهما ويمنع عن الآخر . وقال أبو عبد الله عليه السلام : إياكم أن يسأل أحد منكم ربه شيئا من حوائج الدنيا والآخرة حتى يبدأ بالثناء على الله تعالى والمدحة له ، والصلاة على النبي وآله ، ثم الاعتراف بالذنب ، ثم المسألة .
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 275 .