العلامة المجلسي

313

بحار الأنوار

وعنه عليه السلام : إذا أردت أن تدعو فمجد الله عز وجل واحمده ، وسبحه وهلله ، وأثن عليه وصلى على النبي وآله ثم سل تعطه . وروي أنه إذا بدأ الرجل بالثناء قبل الدعاء فقد استوجب وإذا بدأ بالدعاء قبل الثناء كان على رجاء ، وقد أدبنا رسول الله صلى الله عليه وآله بقوله : السلام قبل الكلام ، وقال الصادق عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى : إذا وقفت بين يدي فقف وقف الذليل الفقير . وقال الحسن بن علي عليهما السلام : من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة إما معجلة وإما مؤجلة . وقال النبي صلى الله عليه وآله : إذا دعا أحد فليعم فإنه أوجب للدعاء ومن قدم أربعين رجلا من إخوانه قبل أن يدعو لنفسه استجيب له فيهم وفي نفسه . وقال أبو الحسن عليه السلام : إذا نزل بالرجل الشدة والنازلة ، فليصم فان الله يقول : " استعينوا بالصبر والصلاة " والصبر الصوم ، وقال : دعوة الصائم يستجاب عند إفطاره ، وقال النبي صلى الله عليه وآله : اغتنموا الدعاء عند الرقة فإنها رحمة . وقال صلى الله عليه وآله : ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلبه لاه ، وقال أبو عبد الله عليه السلام : لا يزال الدعاء محجوبا عن السماء حتى يصلى على النبي وآله ، وروي أنه لا ترد يد عبد عليها عقيق . وقال النبي صلى الله عليه وآله : أمرني جبرئيل أن أقرأ القرآن قائما وأن أحمده راكعا . وأن أسبحه ساجدا وأن أدعوه جالسا . وقال الصادق عليه السلام : أغلقوا أبواب المعصية بالاستعاذة ، وافتحوا أبواب الطاعة . بالتسمية ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يرد دعاء أوله بسم الله الرحمان الرحيم . 18 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا كانت لك إلى الله سبحانه حاجة فابدا