العلامة المجلسي
284
بحار الأنوار
يعلمني دعاء للشدائد والنوازل والمهمات وأن يخصني كما خص آباؤه مواليهم فكتب إلى : الزم الاستغفار . وعن إسماعيل بن سهل قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : علمني دعاء إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا والآخرة فكتب : أكثر تلاوة إنا أنزلنا ، وأرطب شفتيك بالاستغفار . وقال النبي صلى الله عليه وآله : من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب . 31 - نهج البلاغة : قال عليه السلام : عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار ( 1 ) . وحكى عنه أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهم السلام أنه عليه السلام قال : كان في الأرض أمانان من عذاب الله سبحانه ، وقد رفع أحدهما ، فدونكم الاخر فتمسكوا به ، أما الأمان الذي رفع فهو رسول الله صلى الله عليه اله وأما الأمان الباقي فالاستغفار ، قال الله عز من قائل " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " . قال السيد رحمه الله : وهذا من محاسن الاستخراج ولطائف الاستنباط ( 2 ) . 32 - عدة الداعي : روى السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خير الدعاء الاستغفار . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن للقلوب صداء كصداء النحاس ، فاجلوها بالاستغفار . وقال صلى الله عليه وآله : من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب . وروى زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام : إذا أكثر العبد الاستغفار رفعت صحيفته وهي تتلألأ .
--> ( 1 ) نهج البلاغة الرقم 87 من قسم الحكم . ( 2 ) نهج البلاغة الرقم 88 من قسم الحكم .