العلامة المجلسي

160

بحار الأنوار

الجهر من القول " يعني دون الجهر من القراءة " بالغدو والآصال " يعني بالغداة والعشي ( 1 ) . 38 - الحسين بن سعيد أو النوادر : صفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " اذكروا الله ذكرا كثيرا " ( 2 ) قال : إذا ذكر العبد ربه في اليوم مائة مرة كان ذلك كثيرا . 39 - الحسين بن سعيد أو النوادر : ابن أبي عمير ، عن ابن الحجاج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أكثر ذكر الله أحبه ، 40 - أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي - عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما قعد قوم قط يذكرون الله إلا بعث إليهم إبليس شيطانا فيقطع عليهم حديثهم ( 3 ) . 41 - الدعوات للراوندي : قال أبو جعفر عليه السلام : مكتوب في التوراة أن موسى عليه السلام سأل ربه فقال : إنه يأتي على مجالس أعزك وأجلك أن أذكرك فيها ، فقال : يا موسى اذكرني على كل حال وفي كل أوان ، وقال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله يقول : من شغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي من يسألني وقال عليه السلام : من ذكر الله في السر فقد ذكر الله كثيرا ، إن المنافقين يذكرون الله علانية ، ولا يذكرونه في السر ، قال الله تعالى : " يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا " ( 4 ) . وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : يا رب وددت أن أعلم من تحب من عبادك فأحبه ؟ فقال : إذا رأيت عبدي يكثر ذكري فأنا أذنت له في ذلك ، وأنا أحبه

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 44 . ( 2 ) الأحزاب : 41 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج ص . ( 4 ) النساء : 142 .