نورالدين علي بن أحمد السمهودي
143
وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )
مذينب : تصغير مذنب ، تقدم في الأودية . المرابد : جمع مربد ، موضع بعقيق المدينة ، قال معن بن أوس : فذات الحماط خرجها وطلوعها * فبطن العقيق قاعه فمرابده كذا أورده المجد ، والذي في كتاب الزبير : فبطن النقيع قاعه فمرابده مراخ : بالضم آخره خاء معجمة ، سبق في أودية العقيق مما يلي القبلة في المغرب ، ويقال له « مراخ الصحرة » وبئر معروف اليوم . المراض : كسحاب ، موضع بناحية الطرف على ستة وثلاثين ميلا من المدينة ، قاله ابن سعد ، ويضاف إليه « روضات المراض » ويروى بكسر الميم . مران : بالفتح وتشديد الراء آخره نون ، وحكى ضم أوله ، موضع على ثمانية عشر ميلا من المدينة ، كذا قال عياض ، وقال المجد : مران في كتاب مكة ، يعني « مرّ الظهران » المتقدم في مساجد طريق مكة بقربها ، فإنه يقال فيه « مران » فكأنه ينكر مقالة عياض ، لكن في عمل المدينة مران أيضا ، وإن لم يكن على المسافة التي ذكرها عياض ، فقد سبق في الجموم أنه بين قباء ومران ، وليست قباء التي بالمدينة ، بل بجهة أفاعية قرب معدن بني سليم ، قال عرام : مران قرية غناء كبيرة كثيرة العيون والآبار والنخل والمزارع على طريق البصرة لبني هلال وجزء لبني ماعز ، وبها حصن ومنبر ، وفيها يقول الشاعر : مررنا على مران يوما فلم نعج * على أهل آجام به ونخيل ثم ذكر قباء . قلت : وهي بالجهة المعروفة اليوم بكشب . المرواح : بالفتح جمع مروح ، أطم بقباء كان لثابت من بني ضبيعة . المربد : بالكسر ثم السكون ثم موحدة مفتوحة ودال مهملة ، تقدم في بناء المسجد النبوي أنه كان مربدا ، وكذا مسجد قباء ، والمرابد كثيرة بالمدينة . مربد النعم : تيمم ابن عمر عنده كما في البخاري ، وترجم عليه بالتيمم في الحضر ، ورواه الشافعي بسند صحيح بلفظ أن ابن عمر أقبل من الجرف حتى إذا كان بالمربد تيمم وصلى العصر ، فقيل له : أتتيمم وجدران المدينة تنظر إليك ؟ فقال : أو أحيا حتى أدخلها ؟ ثم دخل المدينة والشمس حية مرتفعة ولم يعد الصلاة . وقال الهجري : مربد النعم على ميلين من المدينة ، وقال غيره : على ميل ، وهو الأقرب ، قال الواقدي في الاصطفاف في وقعة الحرة على أفواه الخنادق : كان يزيد بن