نورالدين علي بن أحمد السمهودي

144

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )

هرمز في موضع ذباب إلى مربد النعم معه الدّهم من الموالي وهو يحمل رايتهم ، قال الواقدي : ومربد النعم كانت النعم تحبس فيه زمن عمر بن الخطاب . مربع : كمنبر ، أطم في بني حارثة . مرتج : بالفتح ثم السكون وكسر المثناة فوق آخره جيم ، واد قرب المدينة لحسن بن عليّ رضي الله تعالى عنهما ، وقيل : موضع قرب ودان . مرجح : بجيم مفتوحة ثم حاء مهملة ، موضع بطريق مكة ، وقال ابن إسحاق في سفر الهجرة : ثم سلك بهما الدليل مرجح مجاج ، ثم تبطّن بهما مرجحا من ذي العضوين ، ثم بطن كشد ، ثم على الجداجد ، ثم ذكر الأجرد وذا سلم وتعهن . وكان المنذر بن ماء السماء الملك نزل على مراد مراغما لأخيه عمرو بن هند ، فتجبر عليهم فقلته المكشوح المرادي ، وقال : نحن قتلنا الكبش إذ ثرنا به * بالخل من مرجح قمنا به وقال قيس بن مكشوح لعمرو بن معدي كرب : وأعمامي فوارس يوم لحج * ومرجح إن شككت ويوم شام مرحب : بالحاء المهملة كمقعد ، طريق سلكه النبي صلى اللّه عليه وسلم لخيبر ، وكان الدليل انتهى به إلى موضع وقال : إن لها طرقا تؤتى منها كلها ، فقال : سمّها لي ، فقال : طريق يقال لها حزن ، قال : لا تسلكها ، قال : طريق يقال لها شاش ، قال : لا تسلكها ، قال : طريق يقال لها حاطب ، قال : لا تسلكها ، ما رأيت كالليلة أسماء أقبح ، قال : لها طريق واحدة لم يبق لها غيرها اسمها مرحب فقال : نعم اسلكها . ذو المرخ : بالخاء المعجمة وسكون الراء ، موضع قرب ينبع بساحل البحر . ذو مرخ : بفتحتين وقد تسكن الراء ، واد بين فدك والوابشية ، قال الحطيئة : ما ذا تقول لأفراخ بذي مرخ * زغب الحواصل لا ماء ولا شجر وأورد المجد هنا شاهد فلجة المتقدم فيها ، والظاهر أن الذي فيه إنما هو مزج الآتي غير أنه حرك الزاي ، لكن قال ياقوت : ذو مرخ بفتح الراء والخاء المعجمة بالعقيق ، قال الزبير : مرخ وذو مرخ في العقيق ، وأنشد لأبي وجزة : واحتلت الجو فالأجراع من مرخ وأنشد لابن المولى المدني : هل تذكرين بجنب الروض من مرخ * يا أملح الناس وعدا شفني كمدا مروان : تثنية مرو للحجارة البيض البراقة ، جبل بأكناف الربذة ، وقيل : حصن .