يوسف بن اسماعيل النبهاني
52
وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص )
أحمد ، وفي التّوراة : أحيد « 1 » ، وإنّما سمّيت أحيد لأنّي أحيد أمّتي عن نار جهنّم » . وزاد نقلا عن ابن عساكر : الفاتح ، وطه ، وياسين ، وعبد اللّه ، وخاتم الأنبياء . وقال القسطلانيّ في « المواهب » ، والباجوريّ في « حاشية الشّمائل » : ذكر صاحب كتاب « شوق العروس وأنس النّفوس » ، وهو حسين بن محمّد الدّامغانيّ نقلا عن كعب الأحبار أنّه قال : اسم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عند أهل الجنّة : عبد الكريم ، وعند أهل النّار : عبد الجبّار ، وعند أهل العرش : عبد الحميد ، وعند سائر الملائكة : عبد المجيد ، وعند الأنبياء : عبد الوهّاب ، وعند الشّياطين : عبد القهّار ، وعند الجنّ : عبد الرّحيم ، وفي الجبال : عبد الخالق ، وفي البراري : عبد القادر ، وفي البحار : عبد المهيمن ، وعند الحيتان : عبد القدّوس ، وعند الهوامّ : عبد الغياث ، وعند الوحوش : عبد الرّزّاق ، وعند السّباع : عبد السّلام ، وعند البهائم : عبد المؤمن ، وعند الطّيور : عبد الغفّار ، وفي التّوراة : مؤذ مؤذ ، وفي الإنجيل :
--> ( 1 ) بهمزة مضمومة ثم حاء مكسورة فمثناة تحتية ساكنة ثم دال مهملة ، هكذا ضبطه بعضهم على وزن الفعل ، فهو عربي . والمشهور ضبطه : ( أحيد ) بفتح الهمزة وسكون الحاء المهملة وفتح المثناة التحتية ، على وزن اسم التفضيل ، وبه ضبطه البرهان في « المقتفى » . قال الشّمنّيّ : وهو المحفوظ وهو غير عربي .