يوسف بن اسماعيل النبهاني

53

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص )

طاب طاب ، وفي الصّحف : عاقب ، وفي الزّبور : فاروق ، وعند اللّه : طه ، وياسين ، وعند المؤمنين : محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . وكنيته : أبو القاسم ؛ لأنّه يقسم الجنّة بين أهلها . قوله : ( مؤذ مؤذ ) : نقل في « المواهب » عن السّهيليّ : أنّه بضمّ الميم ، وإشمام الهمزة ضمّا بين الواو والألف ، ممدودا . وقال : نقلته عن رجل أسلم من علماء بني إسرائيل ، وقال معناه : طيّب طيّب ) ا ه فيكون بمعنى الاسم الآخر وهو : ( طاب . . طاب ) . وأمّا الفاروق : فهو الّذي يفرّق بين الحقّ والباطل ، وهو معنى اسم ( البارقليط ) « 1 » المذكور في « إنجيل يوحنّا » . وقد ألّف خاتمة الحفّاظ جلال الدّين السّيوطيّ رسالة سمّاها : « البهجة السّنيّة في الأسماء النّبويّة » جمع فيها نحو الخمس مائة . ونقل في « المواهب » عن كتاب « أحكام القرآن » لأبي بكر ابن العربيّ : أنّ للّه تعالى ألف اسم ، وللنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ألف اسم . قال القسطلانيّ : ( والمراد : الأوصاف ، فكلّ الأسماء الّتي وردت أوصاف مدح ، وإذا كان كذلك . . فله صلّى اللّه عليه وسلّم من كلّ وصف اسم .

--> ( 1 ) البارقليط ، والبارقليط ، والبارقليط ، والبارقليط ، ويروى أيضا بالفاء دون الباء ؛ وهو : الذي يفرّق بين الحق والباطل . وقال التقي الشمني : وأكثر أهل الإنجيل على أن معناه : ( المخلّص ) .