العلامة المجلسي

219

بحار الأنوار

مسلم ، فيومئذ يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين . قوله : " ويلههم الامل " أي يشغلهم قوله : " كتاب معلوم " أي أجل مكتوب . قوله : " لو ما تأتينا " أي هلا تأتينا . قوله : " وما كانوا إذا منظرين " قالوا لو أنزلنا الملائكة لم ينظروا وهلكوا . قوله : " ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم " يعني فاتحة الكتاب . قوله : " الذين جعلوا القرآن عضين " قال : قسموا القرآن ولم يؤلفوه على ما أنزله الله . ( 1 ) 101 - تفسير العياشي : عن حماد ، عن بعض أصحابه ، عن أحدهما عليهما السلام في قول الله : " لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم " قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله نزل به ضيفه فاستسلف من يهودي ، فقال اليهودي : والله يا محمد لا ثاغية ولا راغية فعلى ما أسلفه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني لأمين الله في سمائه وأرضه ولو ائتمنتني على شئ لأديته إليك ، قال : فبعث بدرقة له فرهنها عنده فنزلت عليه : " ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا " . ( 2 ) بيان : الثاغية : الغنم . والراغية : الناقة . والدرقة بالتحريك : الترس إذا كان من جلود ليس فيه خشب . 102 - تفسير العياشي : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قوله : " الذين جعلوا القرآن عضين " قال : هم قريش . ( 3 ) 103 - تفسير العياشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها " قال : نسختها : " فاصدع بما تؤمر " ( 4 ) 104 - تفسير العياشي : عن أبان بن عثمان رفعه قال : كان المستهزؤون خمسة من قريش : الوليد بن المغيرة المخزومي ، والعاص بن وائل السهمي ، والحارث بن حنظلة ، والأسود بن عبد يغوث بن وهب الزهري ، والأسود بن المطلب بن أسد ، فلما قال الله تعالى : " إنا كفيناك المستهزئين " علم رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قد أخزاهم ، فأماتهم الله بشر ميتات . ( 5 )

--> ( 1 ) تفسير القمي : 348 و 349 و 353 . ( 2 ) تفسير العياشي مخطوط . ( 3 ) تفسير العياشي مخطوط . ( 4 ) تفسير العياشي مخطوط . ( 5 ) تفسير العياشي مخطوط .