العلامة المجلسي
218
بحار الأنوار
الشجرة رسول الله صلى الله عليه وآله ، ونسبه ثابت في بني هاشم ، وفرع الشجرة علي بن أبي طالب عليه السلام ، وغصن الشجرة فاطمة عليها السلام ، وثمراتها الأئمة من ولد علي وفاطمة عليهما السلام ، وشيعتهم ورقها ، وإن المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة ، وإن المؤمن ليولد فتورق الشجرة ورقة ، قلت : أرأيت قوله : " تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها " ؟ قال : يعني بذلك ما يفتي الأئمة شيعتهم في كل حج وعمرة من الحلال والحرام ، ثم ضرب الله لأعداء آل محمد مثلا فقال : " ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار " . في رواية أبي الجارود قال : كذلك الكافرون لا تصعد أعمالهم إلى السماء وبنو أمية لا يذكرون الله في مجلس ولا في مسجد ولا تصعد أعمالهم إلى السماء إلا قليل منهم . ( 1 ) 98 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله تعالى : " ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا " قال : نزلت في الأفجرين من قريش : بني أمية ، وبني المغيرة ، فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين ، ثم قال : نحن والله نعمة الله التي أنعم الله بها على عباده ، وبنا يفوز من فاز . ( 2 ) 99 - تفسير العياشي : عن عمرو بن سعيد ( 3 ) قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : " الذين بدلوا نعمة الله كفرا " قال : فقال : ما تقولون في ذلك ؟ فقال : نقول هما الأفجران من قريش : بنو أمية ، وبنو المغيرة ، فقال : بلى هي قريش قاطبة ، إن الله خاطب نبيه فقال : إني فضلت قريشا على العرب ، وأنعمت عليهم نعمتي ، وبعثت إليهم رسولا ، فبدلوا نعمتي وكذبوا رسولي . 100 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن رفاعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة ينادي مناد من عند الله : لا يدخل الجنة إلا
--> ( 1 ) تفسير القمي : 347 . ( 2 ) تفسير القمي : 347 . ( 3 ) الظاهر أنه عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي .