العلامة المجلسي
213
بحار الأنوار
90 - تفسير علي بن إبراهيم : " قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا " فإن قريشا قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله : ائتنا بقرآن غير هذا فإن هذا شئ تعلمته من اليهود والنصارى . قوله : " فقد لبثت فيكم عمرا من قبله " أي قد لبثت فيكم أربعين سنة قبل أن يوحى إلي لم آتكم بشئ منه حتى أوحي إلي ، وأما قوله : " أو بدله " فإنه أخبرني الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن أبي السفاتج ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : " ائت بقرآن غير هذا أو بدله " يعني أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام " قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي " يعني في علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام . قوله : " ويعبدونه من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله " قال : كانت قريش يعبدون الأصنام ويقولون : إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى ، فإنا لا نقدر على عبادة الله ، فرد الله عليهم وقال : " قل " لهم يا محمد " أتنبؤون الله بما لا يعلم " أي ليس له شريك يعبد . ( 1 ) 91 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع " الآية ، فأما من يهدي إلى الحق فهو محمد وآل محمد من بعده ، وأما من لا يهدي إلا أن يهدى فهو من خالف من قريش ، وغيرهم أهل بيته من بعده . وفي رواية أبي الجارود عنه عليه السلام قوله : " قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا " يعني ليلا أو نهارا " ماذا يستعجل منه المجرمون " فهذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة أهل القبلة وهم يجحدون نزول العذاب عليهم . قوله وما أنا بوكيل " أي لست بوكيل عليكم أحفظ أعمالكم ، إنما علي أن أدعوكم . ( 2 ) 92 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام " الر كتاب أحكمت آياته " قال : هو القرآن " من لدن حكيم خبير " قال : من عند حكيم خبير " وأن استغفروا ربكم " يعني المؤمنين ، قوله : " ويؤت كل ذي فضل فضله " فهو علي بن أبي طالب عليه السلام .
--> ( 1 ) تفسير القمي : 285 . ( 2 ) تفسير القمي : 487 و 488 و 496 .