العلامة المجلسي
212
بحار الأنوار
شهر المحرم وأنسأته ، وحرمت بدله صفر ، فإذا كان العام المقبل يقول : قد أحللت صفر وأنسأته ، وحرمت بدله شهر المحرم ، فأنزل الله : " إنما النسئ زيادة في الكفر " إلى قوله : " زين لهم سوء أعمالهم " . ( 1 ) 86 - تفسير العياشي : عن يزيد بن عبد الملك ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنه لن يغضب الله لشئ كغضب الطلح والسدر ، إن الطلح كانت كالأترج ، والسدر كالبطيخ ، فلما قالت اليهود : " يد الله مغلولة " نقصتا حملهما فصغر فصار له عجم واشتد العجم ، فلما أن قالت النصارى : " المسيح ابن الله " زعرتا فخرج لهما هذا الشوك ونقصتا حملهما وصار السدر إلى هذا الحمل ، وذهب حمل الطلح فلا يحمل حتى يقوم قائمنا ، وقال : من سقى طلحة أو سدرة فكأنما سقى مؤمنا من ظمأ . ( 2 ) بيان : قيل : الطلح : شجر الموز ، وقيل : أم غيلان ، وقيل : كل شجر عظيم كثير الشوك ، والخبر ينفي الأول ، ويمكن أن يكون غضبهما مجازا عن ظهور الغضب فيهما وكفى ذلك في شرفهما . 87 - تفسير العياشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله " قال : ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم ما أجابوهم ، ولكنهم أحلوا لهم حلالا وحرموا عليهم حراما فأخذوا به فكانوا أربابهم من دون الله . وفي رواية أخرى : فكانوا يعبدونهم من حيث لا يشعرون . ( 3 ) 88 - تفسير علي بن إبراهيم : " أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام " أي يمرضون . قوله : " نظر بعضهم إلى بعض " يعني المنافقين " ثم انصرفوا " أي تفرقوا " صرف الله قلوبهم " عن الحق إلى الباطل باختيارهم الباطل على الحق . ( 4 ) 89 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " قدم صدق عند ربهم " قال : هو رسول الله صلى الله عليه وآله . ( 5 )
--> ( 1 ) تفسير القمي : 265 . ( 2 ) تفسير العياشي : مخطوط . ( 3 ) تفسير العياشي : مخطوط . ( 4 ) تفسير القمي : 283 . ( 5 ) تفسير القمي : 284 .