مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي

277

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص )

في المحاضرات والمحاورات حصل بالكوفة جدري في بعض السنين عمي فيه ألف وخمسمائة من ذرية من حضروا قتل الحسين رضي اللّه عنه . ( تتمة : في ذكر أولاده وشيء من كلامه رضي اللّه عنه ) قال صاحب الإرشاد : أولاد الحسين بن علي ستة علي بن الحسين الأصغر كنيته أبو محمد ولقبه زين العابدين وأمه شاه زنان بنت كسرى أنوشروان ملك الفرس وعلي بن الحسين الأكبر قتل مع أبيه بالطف وأمه ليلى بنت مرة بن عروة بن مسعود الثقفي وجعفر ابن الحسين وأمه قضاعة مات في حياة أبيه ولا نسل له وعبد اللّه بن الحسين قتل مع أبيه صغيرا جاءه سهم وهو بكربلاء فقتله وسكينة بنت الحسين أمها الرباب بنت امرئ القيس بن عدن الكلبية وهي أيضا أم عبد اللّه بن الحسين وفاطمة أمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبد اللّه تيمية انتهى والذي أعقب منهم علي زين العابدين . ( وفي بغية الطالب لمعرفة أولاد علي بن أبي طالب ) للشيخ جمال الدين الطاهر بن حسين بن عبد الرحمن الأهدل ما نصه وكان له يعني للحسين رضي اللّه عنه من الولد ست بنين وثلاث بنات وهم علي الأكبر وأمه ليلى بنت مرة بن عروة بن مسعود الثقفي وعلي الأوسط وعبد اللّه وعلي الأصغر زين العابدين ومنهم من يزعم أنه الأكبر ومحمد وجعفر وزينب وسكينة وفاطمة ؛ فأما محمد وجعفر فماتا في حياة أبيهما ، وأما علي الأكبر وعبد اللّه فاستشهدا مع أبيهما بالطف وعلي الأوسط أصابه سهم يومئذ فمات انتهى وزاد بعضهم عمرو المعقب من ولد الحسين زين العابدين رضي اللّه عنه باتفاق فلم يكن على وجه الأرض حسيني إلا من نسله ( ومن كلامه رضي اللّه عنه ) حوائج الناس إليكم من نعم اللّه عليكم فلا تملوا النعم فتعود نقما ، وقال رضي اللّه عنه : صاحب الحاجة لم يكرم وجهه عن سؤالك فأكرم وجهك عن رده ، وقال رضي اللّه عنه : الحلم زينة والوفاء مروءة والصلة نعمة والاستكثار صلف والعجلة سفه والسفه ضعف والغلوّ ورطة ومجالسة أهل الدناءة شر ومجالسة أهل الفسوق ريبة . ( لطيفة ) قيل كان بين الحسين وبين أخيه الحسن كلام ووقفة فقيل له اذهب