عبد الحي الكتاني ( مترجم : عليرضا ذكاوتى قراگزلو )
129
نظام الحكومة النبوة المسمى التراتيب الادارية ( نظام ادارى مسلمانان در صدر اسلام ) ( فارسي )
هجدهم در 33 سالگى درگذشته [ پس وقتى پيغمبر ( ص ) معاذ را به يمن فرستاده ، 25 ساله بوده است ] و الله اعلم . در فتح البارى آمده است كه اختلاف هست آيا معاذ قاضى بوده يا والى ؟ ابن عبد البر گويد : قاضى ، و غسانى گويد والى بوده است . در اسد الغابه آمده كه پيغمبر ( ص ) كار يك لشكر را به اسامة بن زيد كه هجدهساله بود ، سپرد و از همين ، جواز توليت صغير بر كبير و مفضول بر فاضل استفاده كردهاند ! [ گرچه بسيارى از فرقههاى اسلامى اين قاعده را نمىپذيرند ] . ( 1 ) در تاريخ مصر ابن ابى اياس حنفى « 1 » آمده است كه خليفهء عثمانى ، المتوكّل على الله عبد العزيز براى جلال الدين سيوطى عهدى نوشت به عنوان قاضى كبير كه هر قاضىاى را در ممالك اسلام بخواهد عزل و نصب كند ؛ امتيازى كه فقط قاضى تاج الدين ابن بنت الاعز در دولت ايوبى داشت . به هر حال ، اين بر قاضيان گران آمد و عقل خليفه را سبك شمردند . وقتى زباندرازى زياد شد ، خليفه آن نوشته را پس گرفت و مدتى گذشت تا فتنه خوابيد . البته رسم بر اين بوده است كه خلفا ، قاضى پايتخت را به عنوان قاضى القضات تعيين مىكردند و قاضى القضات ، قضات ولايات را به عنوان نيابت خود مىفرستاد و نخستين كسى كه مقام قاضى القضاتى يافت ، ابو يوسف است كه در زمان مهدى ، هادى و رشيد عباسى قضاوت مىكرد و قاضى القضاتى از رشيد يافت . « 2 » گاه به ابو يوسف « قاضى القضات دنيا » خطاب مىكردند ؛ چون قاضى ولايات و بلاد قلمرو خلافت را نيابت مىنمود . عبد الغنى نابلسى در حلال بودن شطرنج به دو استناد مىكند : و لا بأس بالشطرنج و هو رواية * عن الحبر قاضى الشرق و الغرب تؤثر ابو يوسف ، چون قاضى هارون الرشيد بود ، پس قاضى شرق و غرب اسلامى بوده است . « 3 » ( 2 ) نيز در طبقات الحنفيه ابن قطلوبغا ، در احوال ابو شجاع ، نجم الدين تركى مولاى مهدى الناصر لدين الله آمده است كه در سال 605 كه خليفه منتصر منصب قاضى القضات را به دو پيشنهاد كرد ، نجم الدين نپذيرفت . در وفية الاسلاف و تحية الاخلاف « 4 » شهاب الدين مرجانى آمده است كه لقب قاضى القضات بر بسيارى از بزرگان قضاوت اطلاق شده ، ولى حقيقت
--> ( 1 ) . ابن ابى اياس حنفى ، تاريخ مصر ، ج 2 ، ص 306 . ( 2 ) . تميمى الدارمى ، الطبقات السنية فى تراجم الحنفيه ، ص 66 . ( 3 ) . نابلسى حنفى ، الحديقة النديه ، ج 2 ، ص 296 . ( 4 ) . شهاب الدين مرجانى ، وفية الاسلاف و تحية الاخلاف ، ص 277 .