الشيخ عباس القمي ( مترجم : علامه شعرانى )
486
نفس المهموم ( دمع السجوم ) ( فارسي )
ثنت عطفها نخو المنيّة اذا بث * بان تغتدى للذّلّ مثنة العطف لقد حشدت حشد العطاش على الرّدى * عطاشا و ما بلّت حشى بنوى اللّهف ثوت حيث لم تذمم لها الحرب موقفا * و لا قبضت بالرّعب منها على الكفّ سل الطّف عنهم اين بالامس طنّبوا * و اين استقلّوا اليوم عن عرصة الطّفّ و هل زحف هذا اليوم ابقى لحيّهم * عميد وغى يستنهض الحىّ للزّحف فلا و ابيك الخير لم يبق منهم * قريع وغى يقرى القنا مهج الصّفّ مشوا تحت ظلّ المرهفات جميعهم * بأفئدة حرّى الى مورد الحتف فتلك على الرّمضاء صرعى جسومهم * و نسوتهم هاتيك اسرى على العجف مشوا بالانوف الشمّ قدما و بعدهم * تخال نزار تنشق النّقع في انف و هل يملك الموتورة قائم سيفه * ليدفع عنه الضّيم و هو بلا كفّ خذى يا قلوب الطالبيّين قرحة * نزول الليالى و هى دامنة القرف و من الرثاء له نادبا لمولانا صاحب الزّمان عجّل اللّه فرجه : من حامل لولىّ الله مآلكة * تطوى على نفثات كلّها ضرم يا بن الاولى يقعدون الموت ان نهضت * بهم لدى الرّوع وجه الضّبى الهمم اعيذ سيفك ان تصدى حديدته * و لم تكن فيه تجلّى هذه الغمم و انّ اعجب شىء ان أبثّكها * كانّ قلبك خال و هو محتدم ما خلت تقعد حتّى تستثار لهم * و انت انت و هم فيما جنوه هم لم تبق اسيافهم منكم على ابن تقى * فكيف تبقى عليهم لا ابالهم كلّا و صفحك انّ القوم ما صفحوا * و لا و حلمك انّ القوم ما حلموا لا صبر او تضع الهيجاء ما حملت * بطلقة معها ماء المخاض دم فحمل امّك قدما اسقطوا حنقا * و طفل جدّك في سهم الرّدى فطموا نهضا فمن بظباكم هامه فلقت * ضربا على الدّين فيه اليوم يحتكم و تلك انفالكم في الغاصبين لكم * مقسومة و به عين اللّه تقتسم هذا المحرّم قد و افتك صارخة * ممّا استحلّوا به ايّامه الحرم يملان سمعك من اصوات ناعية * فى مسمع الدّهر من اعوالها صمم تنعى اليك دماء غاب ناصرها * حتّى أريقت و لم يرفع لكم علم مسفوحة لم تجب عند استغاثتها * الّا بادمع ثكلى شقّها الالم