الشيخ عباس القمي ( مترجم : علامه شعرانى )

481

نفس المهموم ( دمع السجوم ) ( فارسي )

هو و اللّه لو اراد لافنى * ما حوته غبراؤها و سماها اسلمته يد القضا فرمته * آل حرب عن غيّها و شقاها فهوى للصّعيد ملقى فخرّت * من سماء الدّين الحنيف ذكاها و انثنى المهر للفواطم ينعى * نادبا كهف عزّها و حماها فتصارخن عن جوى نادبات * يا بنى غالب ليوث دغاها اعلمتم انّ المشايخ منكم * طمعت في تراثهم طلقاها اعلمتم بانّ صدر علاكم * بات قسرا معارة لعداها اعلمتم بانّ جسم حسين * جعلته ضريبة لظباها ما عهدناكم تسامون ضيما * و بكم شيد للمعالى بناها حرّ قلبى لهنّ اذ صرن اسرى * حاسرات من بعد صون خباها صاديات غرثى و اعناقها في السّير * ملويّة لحامى حماها ان تباكين ما لهنّ رحيم * او تنادين لا يجاب نداها يا لها من مصائب قد نكبتها * بدم الدّمع ارضها و سماها مرثية طويلة للمولى الكاظم الارزىّ ره : هى المعالم ابلتها يد الغير * و صارم الدّهر لا ينفكّ ذا اثر يا سعد دع عنك دعوى الحبّ ناحية * و اخلنى و سؤال الارسم الدّثر اين الاولى كان اشراق الزّمان بهم * اشراق ناحية الآكام بالزّهر جاء الزّمان عليهم غير مكترث * و اىّ حرّ عليه الدّهر لم يجر اما ترى الدهر قد دارت دوائره * على الكرام فلم يبق و لم تذر و ان ينل منك مقدار فلا عجب * هل ابن آدم الّا عرضة الخطر و كيف تأمن من جور الزّمان يد * خانت بآل علىّ خيرة الخير للّه من في فيافى كربلاء ثووا * و عندهم علم ما يجرى من القدر ما أومضت في الوغى يوما سيوفهم * الّا و فاض سحاب الهام بالمطر يسطو به مثل هلال كلّ بدر ودجى * فى جنح ليل من الهيجاء معتكر اسد و ليس لها الّا الوغى اجم * و لا مخاليب غير البيض و السّمر صالوا و لو لا قضاء اللّه يمسكهم * لم يتركوا من بنى سفيان من اثر سل كربلا كم حوت منهم هلال ودجى * كانّها فلك للانجم الزّهر