الشيخ عباس القمي ( مترجم : علامه شعرانى )
477
نفس المهموم ( دمع السجوم ) ( فارسي )
و اشمّ قد مسح النّجوم لواءه * فكأنّ من عذباته جوزائها زحم السّماء فمن محكّ سنانه * حرباء لقبّت الورى خضرائها ابناء موت عاقدت اسيافها * بالطّفّ ان تلقى الكماة لقائها و من مرثية له ايضا : يا آل فهر اين ذاك السّبا * ليست ضباك اليوم تلك الضّبا للضّيم اصبحت و شالت ضحى * نعامة العزّ بذاك الابا فلست بعد اليوم في حبوة * مثلك بالامس فخلّى الحبا حىّ على الموت بنى غالب * ما أبرد الموت بحرّ الظّبى قومى فامّا ان تجلّى على * اشلاء حرب خيلك المشربا او ترجعى بالموت محمولة * على العوالى اغلبا اغلبا يا فئة لم تدر غير الوغى * امّا و لا غير المواضى ابا نومك تحت الضّيم لا عن كرى * اسهر بالاجفان بيض الظّبى اللّه يا هاشم اين الحمى * اين الحفاظ المرّ اين الابا أ تشرق الشّمس و لا عينها * بالنّقع تعمى قبل ان تغربا و هى لكم في السّبى كم لا حظت * مصونة لم تبد قبل السّبا كيف بنات الوحى اعدائكم * تدخل بالخيل عليها الخبا لقد سرت اسرى على حالة * قلّ لها موتك تحت الظّبى تساقط الأذمع اجفانها * كالجمر عن ذوب حشى الهبا و من مرثية له رحمه اللّه : أميّة غورى في الخمول و انجدى * فما لك في العلياء فوزة مشهد هبوطا الى انسابكم و انخفاضها * فلا نسب ذاك و لا طيب مولد تطاولتموا إلّا عن علىّ فتراجعوا * الى حيث انتم و اقعدوا شرّ مقعد قديمكمو ما قد علمتم و مثله * حديثكمو في خزية المتجدّد فما ذا الّذى احسابكم شرّفت به * فاصعدكم في الملك اشرف مصعد عجبت لمن في ذلّة النّعل رأسه * به يتراءى عاقدا تاج سيّد دعوا هاشما و الفخر يعقد تاجه * على الجبهات المستنيرات في النّد ى