الشيخ عباس القمي ( مترجم : علامه شعرانى )

478

نفس المهموم ( دمع السجوم ) ( فارسي )

و دونكمو و العار ضمّوا غشاوة * اليكم الى وجه من العار اسود فسل عبد شمس هل يرى جرم هاشم * اليه سوى ما كان اسداه من يد و قل لأبي سفيان ما انت ناقم * أ منك يوم الفتح ذنب محمّد فكيف جزيتم احمدا عن ضيعه * بسفك دم الاطهار عن آل احمد بعثتم عليه كلّ سوداء تحتها * دفعتم اليهم كلّ فقعاء مؤبّد و لا مثل يوم الطّفّ لوعة واجد * و حرقة حرّان و خسرة مكمد غداة ابن بنت الوحى خرّ لوجهه * صريعا على حرّ الثرى المتوقّد درت آل حرب انّها يوم قتله * اراقت دم الاسلام في سيف ملحد لعمرى لئن لم يقض فوق و سادة * فموت اخى الهيجاء غير موسّد و ان اكلت هنديّة البيض شلوه * فلحم كريم القوم طعم المهنّد و ان لم يشاهد قتله غير سيفه * فذاك اخوه الصّدق في كلّ مشهد لقد مات لكن ميتة هاشميّة * لهم عرفت تحت القنا المتقصّد كريم ابى شمّ الدّنيّة انفه * فاشممه شوك الوشيج المسدّد و قال قفى يا نفس وقفة وارد * حياض الرّدى لا وقفة المتردّد رأى انّ ظهر الذّلّ اخشن مركبا * من الموت حيث الموت عنه بمرصد فآثر ان يسعى على جمرة الوغى * برجل و لا يعطى المقادة عن يد قضى ابن علىّ و الحفاظ كلاهما * فلست ترى ما عشت نهضة سيّد لقد وضعت اوزارها حرب هاشم * و قالت قيام القائم الطّهر موعدى و من مرثية له ايضا : قد عهدنا الرّبوع و هى ربيع * اين لا اين انسها المجموع عجبا للعيون لم تغد بيضا * لمصاب تحمرّ فيه الدّموع و اسى شابت اللّيالى عليه * و هو للحشر في القلوب رضيع اىّ يوم بشفرة البغى فيه * عاد انف الاسلام و هو جديع يوم صكّت بالطّفّ هاشم وجه * الموت فالموت من لقاها مروع بسيوف للحرب سلّت فللشو . . . * س سجود من حولها و ركوع وقفت موقفا تضيّفت الطّير * قراه فحوّم و وقوع موقف لا البصير فيه بصير * لاندهاش و لا السّميع سميع