الشيخ عباس القمي ( مترجم : علامه شعرانى )
352
نفس المهموم ( دمع السجوم ) ( فارسي )
زين العابدين عليه السّلام بيمار بود و از بيمارى ناتوان به آواز ضعيف آهسته گفت : اينان بر ما گريه مىكنند پس ما را كه كشت ؟ ! آنگاه زينب دختر على بن ابى طالب عليه السّلام سوى مردم اشارت كرد كه خاموش باشيد دمها فرو بسته شد و زنگ و درا از بانگ و نوا بايستاد حذام ( حذلم ط ) اسدى گفت : زنى پردهنشين نديدم هرگز گوياتر از وى گويى بر زبان امير المؤمنين على عليه السّلام سخن مىراند پس خداى را ستايش كرد و درود بر رسول او فرستاد و گفت : « يا اهل الكوفة يا اهل الختل و الغدر و الخذل الا فلا رقأت الدّمعة و لا بدأت الزّفرة انّما مثلكم كمثل الّتى نقضت غزلها من بعد قوّة انكاثا تتّخذون ايمانكم دخلا دخلا هل فيكم الّا الصّلف و العجب و الشنف و الكذب و ملق الاماء و غمز الاعداء او كمرعى على دمنة او كقصّة على ملحودة الا بئس ما قدّمت لكم انفسكم ان سخط اللّه عليكم و في العذاب انتم خالدون أ تبكون اجل و اللّه فابكوا فانّكم احرياء بالبكاء فابكوا كثيرا و اضحكوا قليلا فقد ابليتم بعارها و منيتم بشنارها و لن ترحضوها ابدا و انّى ترحضون قتل سليل خاتم النبوّة و معدن الرّسالة و سيّد شباب اهل الجنّة و ملاذ حربكم و مقرّ سلمكم و آسى كلمكم و مفزع نازلتكم و المرجع اليه عند مقاتلتكم و مدر حجكم و منار محجّتكم بل ساء ما قدّمتم لانفسكم و ساء ما تزرون ليوم بعثكم فتعسا تعسا و نكسا نكسا لقد خاب السّعى و تبّت الايدى و خسرت الصّفقة و بؤتم بغضب من اللّه و ضربت عليكم الذّلّة و المسكنة أ تدرون ويلكم اىّ كبد لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله فرثتم و اىّ عهد له نكثتم و اىّ كريمة له ابرزتم و اىّ حرمة له هتكتم و اىّ دم له سفكتم لقد جئتم شيئا ادّا تكاد السّماوات يتفطّرن منه و تنشقّ الارض و تخرّ الجبال هذا لقد جئتم بها صلعاء عنقاء سوآء فقماء شوهاء خرقاء كطلاع الارض و ملاء السّماء أ فعجبتم ان تمطر السّماء دما و لعذاب الآخرة اخزى و هم لا ينصرون فلا يستخفنّكم المهل فانّه عزّ و جلّ لا يخفره البدار و لا يخشى عليه فوت الثّار كلّا انّ ربّك لنا و لهم لبالمرصاد . » ثمّ أنشأت سلام الله عليها تقول : ما ذا تقولون اذ قال النّبىّ لكم * ما ذا صنعتم و انتم آخر الامم باهل بيتى و اولادى و تكرمتى * منهم اسارى و منهم ضرّجوا بدم ما كان ذاك جزائى اذ نصحت لكم * ان تخلفونى بسوء في ذوى رحمى انّى لاخشى عليكم ان يحلّ بكم * مثل العذاب الّذى اودى على ارم ثمّ دلّت عنهم اين خطبه كه زينب - سلام اللّه عليها - بخواند چنان كه در فصاحت و بلاغت مانند كلام پدرش بود در معنى نيز بدان شباهت تامّ داشت ؛ زيرا كه بيان اوصاف اصناف مردم و خوى هر طايفه چنان كه جاحظ گفته است از خواصّ امير المؤمنين على عليه السّلام است و از