الشيخ عباس القمي ( مترجم : علامه شعرانى )

295

نفس المهموم ( دمع السجوم ) ( فارسي )

مانند كوه در برابر باد استوار بايستاد و مىگفت : لا ارهب الموت اذ الموت زقا مرگ اگر مرد است گو پيش من آى * تا در آغوشش بگيرم تنگ تنگ من از آن عمرى ستانم جاودان * آن زمن دلقى ستاند رنگ رنگ ( 1 ) و پيش از اين بگذشت كه : اصحاب حسين عليه السّلام هرگاه دشمن بر ايشان احاطه مىكرد عباس مىتاخت و آنان را مىرهانيد و دانستى كه خويش را سپر برادر كرد هر جا برادرش بود . بابى انت و امّى يا ابا الفضل . كم من كمىّ في الهياج تركته * يهوى لفيه مجدّلا مقتولا جلّلت مفرق رأسه ذا رونق * عضب المهزّة صارما مصقولا چه بسيار پهلوان را كه روز نبرد كشته و به خاك و خون آغشته گذاشتى به دهن بر زمين افكنده از تارك او نيام ساختى براى تيغ جوهر دار تيز گذار برّان پرداخته و درخشان خود . و اين ابيات معروف را از قصيدهء ازريه در رثاى او بياوريم : اللّه اكبر اىّ بدر خرّ عن * افق الهداية فاستشاط ظلامها فمن المعزىّ السّبط سبط محمّد * بفتى له الاشراف طأطأ هامها و اخ كريم لم يخنه بمشهد * حيث السّراة كبابها اقدامها تاللّه لا انسى ابن فاطم اذ جلا * عنه العجاجة يسبكّر قتامها من بعد ان حطم الوشيج و ثلّمت * بيض الصّفاح و نكّست اعلامها حتّى اذا حمّ البلاء و انّما * ابرى القضاء جرت به اقلامها وافى به نحو المخيّم حاملا * من شاهقى علياء عزّ مرامها و هوى عليه ما هنالك قائلا * اليوم بان عن اليمين حسامها اليوم سار عن الكتائب كبشها * اليوم غاب عن الصّلاة امامها اليوم آل الى التّفرّق جمعنا * اليوم حلّ على البنود نظامها اليوم نامت اعين بك لم تنم * و تسهّدت اخرى فعزّ منامها أ شقيق روحى هل تراك علمت إذ * غودرت و انثالت عليك لئامها ان خلت طبّقت السّماء على الثّرى * او دكدكت فوق الرّبى اعلامها لكن اهان الخطب عندك انّنى * بك لاحق امر مضى علّامها