الشيخ عباس القمي ( مترجم : علامه شعرانى )

11

نفس المهموم ( دمع السجوم ) ( فارسي )

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حمدا لك مستزيدا من نعمك ، و مسترفدا من كرمك ، مسترشدا بهدايتك ، و مستنجدا بك على طاعتك ، و الصّلاة على رسولك هادى الأمّة و كاشف الغمّة ، المبعوث بالحجّة القاهرة على المحجّة الظّاهرة ، و آله الغرّ و عترته الطّاهرة ، خصوصا على سيّدنا و مولانا أبي عبد اللّه الحسين ، لا فرّق اللّه بيننا في الدّنيا و الآخرة . مقدّمهء مترجم امّا بعد چنين گويد اين عبد فانى ابو الحسن بن محمّد بن غلامحسين بن ابى الحسن المدعوّ بالشّعرانى كه چون عهد شباب به تحصيل علوم و حفظ اصطلاحات و رسوم بگذشت و اقتداء باسلافي الصّالحين من عهد صاحب منهج الصّادقين از هر علمى بهره بگرفتم و از هر خرمنى خوشه برداشتم گاهى به مطالعهء كتب ادب از عجم و عرب و زمانى به در است اشارات و اسفار و زمانى به تتبّع تفاسير و اخبار ، وقتى به تفسير و تحشيهء كتب فقه و اصول و گاهى به تعمّق در مسائل رياضى و معقول تا آن عهد به سر آمد : لقد طفت فى تلك المعاهد كلّها * و سرّحت طرفى بين تلك المعالم ساليان دراز شب بيدار و روز در تكرار هميشه ملازم دفاتر و كراريس و پيوسته مرافق اقلام و قراطيس ناگهان سروش غيب در گوش اين ندا داد كه علم براى معرفت است و معرفت بذر عمل و طاعت ، و طاعت بىاخلاص نشود و اين همه ميسّر نگردد مگر به توفيق خدا و توسّل به اوليا ، مشغولى تا چند : علم چندان‌كه بيشتر خوانى * چون عمل در تو نيست نادانى