الشيخ عباس القمي
45
نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور )
الحديث العشرون : وبالسند المتصل إلى الشيخ الجليل أبي القاسم جعفر بن قولويه القمي عن الشيخ الأجل ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني نور اللّه مرقده بإسناده عن داود ابن الفرقد قال : كنت جالسا في بيت أبي عبد اللّه عليه السلام فنظرت إلى حمام راعبي يقرقر ، فنظر إلي أبو عبد اللّه عليه السلام فقال : يا داود أتدري ما يقول هذا الطير ؟ قلت : لا واللّه جعلت فداك . قال : يدعو على قتلة الحسين عليه السلام ، فاتخذوه في منازلكم « 1 » . الحديث الحادي والعشرون : وبالسند المتصل إلى آية اللّه العلامة رفع اللّه مقامه عن سلطان المحققين الخواجة نصير الملة والدين محمد بن محمد الطوسي رضوان اللّه عليه عن الشيخ الفاضل المحدث برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني نزيل الري عن الشيخ الأجل منتجب الدين علي بن عبيد اللّه بن الحسن القمي عن أبيه عن جده عن الشيخ الأجل أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي رضوان اللّه عليه قال : روى محمد بن العباس بإسناده عن الحسن بن محبوب بإسناده عن صندل عن دارم بن فرقد قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم فإنها سورة الحسين عليه السلام ، وارغبوا فيها رحمكم اللّه تعالى . فقال له أبو أسامة وكان حاضر المجلس : وكيف صارت هذه السورة للحسين عليه السلام خاصة ؟ قال : ألا تسمع إلى قوله تعالى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ الآية ، إنما يعني الحسين عليه السلام ، فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية ، وأصحابه من آل محمد عليهم السلام هم الراضون عن اللّه يوم القيامة وهو راض عنهم ، وهذه السورة للحسين بن علي عليهما السلام وشيعته وشيعة آل محمد عليهم السلام خاصة ، من أدمن قراءة وَالْفَجْرِ كان مع الحسين في درجته
--> ( 1 ) الكافي 6 / 547 ، البحار 44 / 305 .