الشيخ عباس القمي
6
نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور )
59 - منتهى الآمال في مصائب النبي والآل ، طبع في مجلدين بطهران سنة 1371 وغيرها مرارا كثيرة . 60 - نزهة النواظر في ترجمة معدن الجواهر ، طبع . 61 - نصاب الصبيان . 62 - نفثة المصدور ، ملحق نفس المهموم وطبع معه مكررا . 63 - نفس المهموم في مقتل الحسين المظلوم ، نسخة بخطه في مكتبة المجلس النيابي بطهران برقم ( 13197 ) ، طبع مكررا أحسنه بتحقيق الشيخ رضا استادي في قم . 64 - نقد الوسائل ، وهو لباب وسائل الشيعة . 65 - هداية الأنام إلى وقائع الأيام ، مختصر كتابه فيض العلام . 66 - هدية الأحباب ، طبع . 67 - هدية الزائرين وبهجة الناظرين ، طبع . وفاته توفي - رضوان اللّه عليه - بالنجف بعد منتصف ليلة الثلاثاء الثالثة والعشرين من شهر ذي الحجة سنة 1359 ، وشيع بتشييع حافل حضره وجوه العلماء والتجار وسائر الطبقات النجفية ، ودفن في الصحن العلوي الشريف عند قبر شيخه النوري . أرخ وفاته الشيخ محمد السماوي بقوله : والشيخ عباس الرضي القمي * قد جاور النوري بين الجم ألف والتأليف در منتظم * فأرخوا : بفقد عباس ختم ( 1359 ) نقل أحد الشيوخ الأثبات ممن حضر تشييع الشيخ : أنّه لما غسل وكفن ، ووضع في التابوت في مغتسل وادي السلام « مغتسل بير عليوي » أخرج إلى صحن المغتسل ووضع التابوت على الأرض وطلب ابنه الشيخ ميرزا علي من المشيعين الإنصات ثمّ قال : إنّ أبي أوصاني أن أرجو من المشيعين الذين يعرفونه حق المعرفة أن يشهدوا بالقول المعروف « اللهم إنّا لا نعرف منه إلّا خيرا » ، وذلك طلبا لشهادة أربعين مؤمنا بإيمانه ، فرفع المشيّعون كلهم أصواتهم بهذه الشهادة لأنّهم بأجمعهم كانوا يعرفونه بالزهد والتقوى والصلاح والسداد ، فقال الشيخ ميرزا علي عند ذلك : اللهم اشهد أنني أنفذت وصية والدي كما أمرني بذلك . مصادر الترجمة : نقباء البشر ص 998 ، مصفى المقال ص 251 ، أعيان الشيعة 7 / 425 ، معارف الرجال 1 / 401 ، آثار الحجة 2 / 132 ، ريحانة الأدب 4 / 487 ، علماء معاصرين ص 182 ، الأعلام للزركلي 3 / 265 ، المستدرك على معجم المؤلفين ص 322 ، معجم المؤلفين العراقيين 2 / 200 ، نخبة البشر - مخطوط ، فوائد الرضوية 220 - 222 ، رجال قم ص 126 ، سرآمدان فرهنگ وتاريخ إيران 1 / 273 .