محمد بن حسين رازي

47

نزهة الكرام و بستان العوام ( فارسي )

زمزم به دو داد و او را بدان مخصوص گردانيد از ميان همهء قريش . و عبد المطلب در آن مىگويد اين رجز : شعر الحمد للّه على ما انعما * اعطى على رغم العدو زمزما بئرا رواء للحجيج معلما * يأتونها من كل فج امما يأتون بيتا لم يزل معظما * يرون فيه الحجر المكرما فى كل ركن لم يكن مهدما * حفرتها بالوحى لا توهما و لم يكن حافرها ليندما * اصبت فيه حلبة مسلما للّه اجريت عليه الا سهما * و كنت قدما قد نذرت قسما اذ كان ربى لم يزل متمما * اعطى بنين عصبة و خدما من بعد ما كنت وحيدا ايما * يرانى الاعداء قرنا اعصما فلست و اللّه اريد الماثما * فى النذر او اهريق للّه دما پس عبد المطلب پسران را بخواند و در آن وقت ده پسر بود : « حارث » و ابو لهب عباس و ضرار و حمزه و مقوم و حجل و زبير و ابو طالب و عبد اللّه . گفت : اى پسران ، من نذر كرده‌ام و شما مىدانيد كه چه مىگويم . ابو طالب مىگويد : هر چه مىخواهى بكن ، اينك ما پيش تو ايستاده‌ايم . عبد المطلب گفت : اى فرزندان اگر بدين راضى شديد كه من يكى بكشم هر يك از شما برويد و نام خود بر قدحى نويسيد و بياريد ، برفتند چنان كه پدر فرموده نام‌ها بر - قداح نوشتند و بياوردند . بستد و مىگفت : شعر عاهدت ربى و انا موف عهده * ايام حفرى و بنى وحده و اللّه لا يحمد شيئا حمده * اذ كان مولاى و كنت عبده نذرت نذرا لا احب رده * و لا احب ان اعيش بعده