العلامة المجلسي

360

بحار الأنوار

وعن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وآله قال : يا عقبة بن عامر ألا أعلمك خير ثلاث سور أنزلت في التوراة والإنجيل والزبور القرآن العظيم ؟ قلت : بلى جعلني الله فداك ، قال : فأقرأني قل هو الله أحد ، وقل أعوذ برب الناس ، وقل أعوذ برب الفلق ، ثم قال : يا عقبة لا تنساهن ولا تبت ليلة حتى تقرأ هن . وعن عبد الله بن أنيس الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وضع يده على صدره ثم قال : قل : فلم أدرما أقول ، ثم قال : قل هو الله أحد ، ثم قال لي : قل أعوذ برب الفلق من شرما خلق حتى فرغت منها ، ثم قال لي : قل أعوذ برب الناس حتى فرغت منها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : هكذا فتعوذ ، وما تعوذ المتعوذون بمثلهن قط . وعن علي عليه السلام قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض فلدغته عقرب فتناولها رسول الله صلى الله عليه وآله بنعله فقتلها فلما انصرف قال : لعن الله العقرب ، ما تدع مصليا ولا غيره ، أو نبيا وغيره ، ثم دعا بملح وماء فجعله في إناء ثم جعل يصبه على أصبعه ، حيث لدغته ، وتمسحها ويعوذها بالمعوذتين ، وفي لفظ : فجعل يمسح عليها ويقرأ قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس . وعن ابن الديلمي وقد خدم النبي صلى الله عليه وآله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرء قل هو الله أحد مائة مرة في الصلاة أو غيرها كتب الله له براءة من النار . وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله : قال : لا ينامن أحدكم حتى يقرأ ثلث القرآن ، قالوا : يا رسول الله وكيف يستطيع أحدنا أن يقرأ ثلث القرآن ؟ قال : لا يستطيع أن يقرأ بقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس ؟ ( 1 ) . 24 المجتبى : من كتاب العمليات الموصلة إلى رب الأرضين والسماوات تأليف أبي المفضل يوسف بن محمد بن أحمد المعروف بابن الخوارزمي قال :

--> ( 1 ) الدر المنثور ج 6 ص 609 - 616