العلامة المجلسي

100

بحار الأنوار

والمقام ، وأعرف أسماء آبائهم وقبائلهم ( 1 ) . تفسير العياشي : عن سليم مثله ( 2 ) . 70 - بصائر الدرجات : محمد بن الحسين ، عن النضر بن شعيب ، عن عبد الغفار الجازي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : نحن ورثة كتاب الله ، ونحن صفوته ( 3 ) . 71 - المحاسن : ابن فضال ، عن ثعلبه ، عمن حدثه ، عن المعلى بن خنيس قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما من أمر يختلف فيه اثنان إلا وله أصل في كتاب الله ، لكن لا تبلغه عقول الرجال ( 4 ) . 72 - المحاسن : أبي ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام في رسالة : وأما ما سألت من القرآن ، فذلك أيضا من خطراتك المتفاوتة المختلفة ، لان القرآن ليس على ما ذكرت ، وكل ما سمعت فمعناه غير ما ذهبت إليه ، وإنما القرآن أمثال لقوم يعلمون دون غيرهم ، ولقوم يتلونه حق تلاوته ، وهم الذين يؤمنون به ويعرفونه ، فأما غيرهم فما أشد إشكاله عليهم ، وأبعده من مذاهب قلوبهم ، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنه ليس شئ بأبعد من قلوب الرجال من تفسير القرآن وفي ذلك تحير الخلائق أجمعون إلا ما شاء الله . وإنما أراد الله بتعميته في ذلك أن ينتهوا إلى بابه وصراطه ، وأن يعبدوه وينتهوا في قوله إلى طاعه القوام بكتابه ، والناطقين عن أمره ، وأن يستنبطوا ما احتاجوا إليه من ذلك عنهم ، لا عن أنفسهم ، ثم قال : " ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم " ( 5 ) فأما غيرهم فليس يعلم ذلك أبدا ، ولا يوجد ، وقد علمت أنه لا يستقيم أن يكون الخلق كلهم ولاة الامر إذا لا يجدون من يأتمرون عليه ، ولا من يبلغونه أمر الله ونهيه ، فجعل الله الولاة

--> ( 1 ) كمال الدين ج 1 ص 401 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 14 . ( 3 ) بصائر الدرجات ص 514 . ( 4 ) المحاسن ص 267 . ( 5 ) النساء : 83 .