لسان الملك سپهر
2295
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
است ] . قال : اتّقوا اللّه فى النّساء ، فانّهنّ عندكم عوان . [ دربارهء زنان از خدا بترسيد كه آنها پيش شما اسيرند ] . قال : من سرّه ان يسكن بحبوحة الجنّة ، فليلزم الجماعة . [ هر كه دوست دارد در دل بهشت سكونت گيرد هم آهنگ جماعت باشد ] . فانّ الشّيطان مع الواحد و هو من الاثنين أبعد . [ شيطان با يك تن است و از دو تن دور تر است ] . استعيذوا باللّه من طمع يهدى إلى طبع « 1 » قال : لا يوردنّ ذو عاهة « 2 » على مصحّ « 3 » . قال : من اشراط السّاعة ان ترى رعاء « 4 » الغنم رءوس الناس ، و ان ترى العراة الجوّع يتباهون فى البنيان ، و ان تلد المرأة ربّها و ربّتها « 5 » . استأذن عليه ابو سفيان فحجبه ، ثمّ أذن له . فقال : ما كدت تأذن لى حتّى تأذن لحجارة الجلهمتين « 6 » فقال : يا با سفيان أنت كما قال القائل : كلّ الصّيد في جوف الفرا . قال للنّساء : إنّكنّ أكثر أهل النّار ، و ذلك لانّكنّ تكثرنّ اللّعن ، و تكفرن العشير ذكر الفتن ، فقال له حذيفة أبعد هذا الشّرّ خير ؟ فقال : هدنة « 7 » على دخن « 8 » ، و جماعة على أقذاء « 9 » . قال : الغيرة من الايمان ، و المذاء « 10 » من النّفاق . [ غيرتمندى از ايمان است و بىبندوبارى از نفاق ] .
--> ( 1 ) . طبع . گناه و زشتى و عيب . ( 2 ) . عاهة : عارضهاى كه باعث فساد و مرض گردد . سپهر در هامش چاپ سنگى گويد : ذو عاهه كسى است كه شترش را مرض جرب و غير ذلك است نبايد به ميان شتران درآورد . ( 3 ) . مصح : گويند : « ارض مصحة » يعنى : زمينى كه خالى از امراض و بيماريها باشد . ( 4 ) . رعاء : جمع راعى است . ( 5 ) . و ربّتها : كنايه از فرزندان كنيز است كه بر مادر خود سمت مولائى دارند . ( 6 ) . جلهمة : كرانه وادى را گويند . ( 7 ) . هدنة : مصالحه و آشتى . ( 8 ) . دخن . مكر و فساد . ( 9 ) . اقذاء . جمع قذى : چيزى كه در چشم بيفتد مثل ريزه كاه و قذى به معنى خاك نرم شده مىباشد . ( 10 ) . المذاء : قيادة و جاكشى .