لسان الملك سپهر

2273

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

الرّابع : من جلس على بساط السّلطان فلا بدّ ان يتكلّم بهوي السّلطان ، و لا بدّ لمن يتكلّم بهواه من النّار . الخامس : من باع و اشترى بلا فقه ، فلا بدّ له من الرّبا ، و لا بدّ لاكل الرّبا من النّار . لا تجلسوا عند كلّ عالم لا يدعوكم من خمس الى خمس : من الشّكّ الى اليقين . و من الرّياء الى الاخلاص ، و من الرّغبة الى الزّهد ، و من الكبر الى التّواضع و من العداوة الى المحبّة . سيأتى زمان على امّتى يحبّون خمسا ، و ينسون خمسا : يحبّون الدّنيا و ينسون الآخرة ، و يحبّون المال و ينسون الحساب ، و يحبّون النّساء و ينسون الحور ، و يحبّون القصور و ينسون القبور ، و يحبّون النّفس و ينسون الرّبّ ، اولئك بريئون منّى و انا برىء منهم . من تكلّم بكلام الدنيا فى خمسة مواضع ، احبط اللّه عمله سبعين سنة : اوّلها : فى المسجد ، و ثانيها : عند قراءة القرآن ، و ثالثها : عند تشييع الجنائز ، و رابعها : فى المقبرة ، و خامسها : عند الاذان . اذا كان يوم القيمة ، يخرج من جهنّم عقرب اسمها حريش ، رأسها بالسّماء السّابعة ، و ذنبها بالارض السّافلة ، و فما بين المشرق و المغرب ، فتقول بالعرصات بالصّوت الاعلى : اين أهلي أين أهلى ؟ . فيقول جبرئيل : لمن اردت ؟ فتقول : خمسة نفر من امّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله : الاوّل : تارك الصّلاة . الثانى : مانع الزّكاة . الثّالث : شارب الخمر . الرّابع : عاق الوالدين . الخامس : من يتكلّم بكلام الدّنيا فى المساجد . فتلتقطهم كما تلتقط الطّائر و ترجع الى النّار . انّ فى جمع المال خمسة أشياء : العنا فى جمعه ، و الشّغل عن ذكر اللّه باصلاحه و الخوف من سالبه و سارقه ، و احتمال اسم البخل لنفسه ، و مفارقة الصّالحين لاجله . و فى تفريقه خمسة أشياء : راحة النّفس من طلبه ، و الفراق لذكر اللّه من حفظه و الأمن من سالبه و سارقه و اكتساب اسم الكرام لنفسه ، و مصاحبة الصّالحين . نزل القرآن على خمسة : حلال و حرام و محكم و متشابه و أمثال ، فاحلّوا الحلال ، و حرّموا الحرام ، و اعملوا بالمحكم و آمنوا بالتّشابه ، و اعتبروا بالامثال . النّاس على خمس مراتب : منهم من يرى انّ الرّزق من الكسب فهو كافر ، و منهم من يرى أنّ الرّزق من اللّه و انّ الكسب سبب فلا يدرى يعطيه ام لا ؟ فهو منافق ، شاك ،