لسان الملك سپهر
2272
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
لا تصلح عوامّ امّتى الّا بخواصّها . قيل : ما خواصّ امّتك ؟ فقال : خواصّ امّتى اربعة : الملوك ، و العلماء ، و العبّاد ، و التّجار . قيل : كيف ذلك ؟ قال : الملوك رعاة الخلق ، فاذا كان الرّاعى ذئبا ، فمن يرعى الغنم ، و العلماء اطبّاء الخلق ، فاذا كان الطّبيب مريضا ، فمن يداوى المريض ، و العبّاد دليل الخلق ، فاذا كان الدّليل ضالّا ، فمن يهدى السّالك ، و التّجار امناء اللّه فى الخلق ، فاذا كان الامين خائنا ، فمن يعتمد عليه . اربع لعنهم اللّه من فوق عرشه ، فامّنت عليه ملائكته : الّذي يحصر نفسه فلا يتزوّج ، و لا يتسرّى ، لئلّا يولد له . و الرّجل يتشبّه بالنّساء و قد خلقه اللّه ذكرا . و المرأة تتشبّه بالرّجال ، و قد خلقها اللّه انثى ، و مضلّل النّاس ، يريد الّذي يهزأ بهم . يقول للمسلم : هلم اعطك ، فاذا جاء يقول : ليس معى شىء . و يقول للمكوف اتّق الدّابّة ، و ليس بين يديه شىء و الرّجل يسئل عن دار القوم فيضلّه . خمس به خمس . قيل : ما خمس به خمس ؟ قال : ما نقض قوم العهد ، الّا سلّط اللّه عليهم عدوّا ، و ما حكموا به غير ما انزل اللّه ، الّا فشا فيهم الفقر . و ما ظهرت فيهم الفاحشة الّا فشا فيهم الموت . و لا طفّفوا الكيل الّا منعوا النّبات و اخذوا بالسّنين . و لا منعوا الزّكاة الّا حبس عنهم المطر [ پنج چيز از لوازم پنج چيز است : گفتند : چيست آن پنج چيز ؟ گفت : سنت كسانى كه پيمانشكنند دشمنان بر آنها مسلط شود و كسانى كه بر خلاف عهد آنچه خدا گفته قضاوت كنند فقر ميان آنان رواج يابد ، و كسانى كه بىعفتى ميان آنها رواج يابد مرگ ناگهانى ميان آنها شايع شود ، و كسانى كه كمفروشى پيشه كنند به قحط دچار شوند و كسانى كه زكات ندهند به خشكسالى مبتلا گردند ] . من اهان خمسا خسر خمسا : من استخفّ بالعلماء خسر الدّين ، و من استخفّ بالامراء خسر الدّنيا ، و من استخفّ بالميزان خسر المنافع ، و من استخفّ بالأقرباء خسر المروّة ، و من استخفّ باهله خسر طيب عيشه . خمسة اشياء فلا بدّ له من خمسة ، و لا بدّ لصاحب الخمسة من النّار : الاوّل : من شرب المثلّث فلا بدّ له من شرب الخمر ، و لا بدّ لشارب الخمر من النار . الثّانى : من جالس النّساء ، فلا بدّ له من الزّنا ، و لا بدّ للزّانى من النّار . الثّالث : من ليس الثّياب الفاخرة ، فلا بدّ له من التّكبر . و لا بدّ للمتكبّر من النار .