لسان الملك سپهر
2199
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
و قال : لا تمار اخاك و لا تمازحه و لا تعده فتخلفه . [ فرمود ] : خصومت با برادر مؤمن مكن ، و با او به طريق مزاح كه مورث خصومت است مسپار ، و با او به كذب وعده مكن كه هم موجب خصمى گردد . و قال : الحرمات الّتى تلزم كلّ مؤمن رعايتها و الوفاء بها : حرمة الدّين و حرمة الادب ، و حرمة الطّعام . [ مىفرمايد ] : پاس حشمتهائى كه بر مؤمنان رعايت آن واجب است : حرمت حشمت دين است و حرمت آداب شرع مبين ، و ديگر حرمت نعمتهاى جهان آفرين . و قال : المؤمن دعب و لعب ؛ و المنافق قطب غضب . [ فرمود ] : مرد مؤمن برادران دينى را با طلاقت وجه و ملاحت گفتار ديدار كند ، و منافق پيوسته خشمگين و كينتوز باشد . و قال : نعم العون على تقوى اللّه الغنى . [ فرمود ] : در پارسائى و پرهيزكارى غنا و دولتيارى بهتر معين است . و قال : اعجل الشّرّ عقوبة البغى . [ فرمود ] : كيفر بغى و طغيان در دين از هر بلائى سريعتر آيد . و قال : الهديّة على ثلاثة وجوه : هديّة مكافاة ، و هديّة مصانعة ، و هديّة للّه . [ مىفرمايد ] : هديه بر سه گونه است : يكى : از بهر آن است كه به زيادت عوض ستانند . دويم : از بهر رشوه و وسيله انجام امر است . سه ديگر : در راه خداوند است . و قال : طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود لم يره : نيكو آن كس كه آرزوهاى نفس و حطام دنيوى را كه به دست است به وعده بهشتى كه نديده است ترك گويد . و قال : من عدّ غدا من اجله ، فقد اساء صحبة الموت . [ فرمود ] : آن كس كه فردا را بشمار عمر خويش گيرد چون مرگش فرا رسد كار بر او سخت گردد . و قال : كيف بكم ؟ إذا فسد نساؤكم ، و فسق شبّانكم ، و لم تأمروا بالمعروف و لم تنهوا عن المنكر . قيل له : و يكون ذلك يا رسول اللّه ؟ فقال : نعم ، و شرّ من ذلك . كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر و نهيتم عن المعروف ؟ قيل : يا رسول اللّه و يكون ذلك ؟ قال : نعم ، و شرّ من ذلك . كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا و المنكر معروفا ؟